ثبت لي ولكثيرين أن عودة النصر والأهلي إلى مستواهما الطبيعي، أمر مزعج ومقلق ويشكل خطراً كبيراً على أصحاب المصالح الخاصة، وعلى بعض العاملين في اللجان. الذين هم بالأصل مندوبون لذلك النادي في هذه اللجنة أو تلك. - ثبت لي ولكثيرين أن هؤلاء لا تهمهم مصلحة الكرة السعودية، ولا مصلحة الأندية بشكل عام، بقدر مايهمهم خدمة ذلك النادي، والعمل على تذليل كافة الصعاب حتى يبقى بطلاً «محلياً»، لأنه خارجياً حينما يشارك ينكشف القناع وتتجلى الحقيقة التي لاتقبل التزييف ولاتقبل الأقنعة. - ثبت لي ولكثيرين أن الميول والمصالح هي من تقود بعض العاملين في اللجان والاتحادات، وحقيقة أن الشخص الذي يستغل منصبه والأمانة ليمرر مصالح خاصة ،ويسير وفقاً لميوله هو من أسوأ الأشخاص، ولا يمكن أن يحترم عند العامة الذين باتوا يدركون الحقيقة ويعرفونها حق المعرفة. - ثبت لي ولكثيرين أن الكرة السعودية والعمل داخل المنظومة الرياضية، لن يرتقي ولن يتطور إلاّ حينما يتم إبعاد هؤلاء وتنظيف اللجان والاتحادات بالكامل من هذه النوعيات، فنحن ننشد العدل والمساواة بين جميع الأندية ،والنظر لها بمنظار واحد وليس بمنظار أزرق فاقع لونه. - ثبت لي ولكثيرين أن اللجان والاتحادات حينما كان يقف خلفها رجل حازم وقوي، كانت تخشى العبث وكانت تخشى الزلل وكانت تحسب ألف حساب، لذلك كانت المنافسة عادلة وكانت البطولات متداولة بين الأندية بعرق الجبين، قبل أن يقفز ذلك النادي بقدرة قادر خلال سنوات قليلة ليحقق رقماً كبيراً من البطولات. - نسيت أن أخبركم، أنني لا أعمم هنا على كافة اللجان ولا جل من يعمل داخلها، ولكن لا أعتقد أن أحدا في الوسط الرياضي يجهل أصحاب الميول الزرقاء داخل اللجان، ويجهل ماذا يدار بين الحين والآخر «ويا…..عزك عزنا»!