- لا أدري ما هو معيار مدرب المنتخب (لوبيز كارو) في اختيار المهاجم نايف هزازي، لقائمة المنتخب، فالمهاجم يقول إنه مصاب، كما أنه لم يلعب آخر مباريات فريقه، وإذا لعب لا يقدم المستوى المقنع، الأهم من ذلك أنه أهمل ناديه أكثر من مرة مفضلا السفر إلى دبي، والسؤال الآن: ماذا سيفعل (كارو) إذا طلب (هزازي) نقل معسكر المنتخب إلى دبي؟!. - مع أنني شبابي ومتعاطف مع الاتحاد، إلا أنني أعتقد أن اختيار (هزازي) لتمثيل المنتخب – في هذا التوقيت – غير موفق، وأن الأولى إبقاء محمد السهلاوي، أو استدعاء عيسى المحياني. هذا لا يمنع أن أشيد باستدعاء المدرب الإسباني، لعلي الزبيدي، وعبدالله عطيف. - الإسقاطات الشخصية التي تطول (هزازي) أرفضها، فالحياة الشخصية يجب أن تكون مصانة من النقاش العام، لكنني أتحدث من منطق انضباطي محض، فشكاوى مدرب (الاتحاد) وإدارة النادي من إهمال اللاعب لا تنتهي. - أحد «الرعاع» التقط صورة للاعب المعتزل فهد الهريفي، مع زوجته في مكان عام، ثم هرع إلى تويتر ليكتب «فضيحة الهريفي». هذا الفعل الشائن يدين فاعله ولا يدين الهريفي، وأنا أتمنى من الجهات الرسمية أن تتدخل لإيقاف هذه التجاوزات. أما الفضيحة الحقيقية فهي من نصيب أولئك الذين صمموا على أن خروج (الهريفي) مع زوجته فضيحة!. - على صعيد آخر، لعب حسن معاذ مباراة فريقه (الشباب) أمام (الفتح) رغم وفاة والده. في مواقع التواصل الاجتماعي انهالوا بالإساءات على اللاعب، مع أنني متأكد أنه لو كان لاعبا لفريق آخر لقالوا إنه نموذج للوفاء والإخلاص. وفي المقابل، كان موقف الجهازين الإداري والفني نبيلاً حين أهدوا الفوز إلى اللاعب.