يدشن الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، اليوم، مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للسلام والتسامح التابع لجامعة الأمير محمد بن فهد. وكانت الجامعة أسست المركز تماشياً مع سعيها للمشاركة في الجهود المحلية والعالمية للتغلب على التحديات الحالية والمستقبلية التي قد تؤثر على السلام والتسامح. كما يدشن الأمير محمد بن فهد، كرسي الأمير محمد بن فهد لعلوم وتكنولوجيا النانو، وبرنامج الأميرة جواهر بنت نايف لمتلازمة داون ومرضى التوحد، وذلك في مقر الجامعة بالعزيزية. وأوضح مدير الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، أن الهدف من تأسيس مركز السلام والتسامح هو تعزيز ثقافة التعايش السلمي، ودعم التفاعل والتعاون بين الناس محلياً وعالمياً، مبيناً أن المركز سيقوم من أجل هذه الغاية بالمساهمة في الدراسات والأنشطة التي تعمل على تطوير ونشر المعرفة عن كل المواضيع التي تتعلق بالسلام والتسامح. وأشار الدكتور الأنصاري إلى أن المركز سيعمل أيضاً على دعم المشاريع والبحوث التي تتعلق بمواضيع لها تأثير على السلام والتسامح، والمشاركة في تطوير المناهج بما يخدم السلام والتسامح والأنشطة ذات العلاقة في المؤسسات التعليمية، وتطوير موارد على الإنترنت لتعزيز ثقافة السلام والتسامح، وتطوير الأنشطة للتواصل وتعزيز العلاقات بين المنظمات العاملة في مجال السلام والتسامح محلياً وعالمياً.