قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن تطبيقاً إلكترونياً أطلقته الشهر الماضي لتحذير مستخدميه من وقوع هجمات، فشل في بث تحذير لأكثر من ثلاث ساعات بعد دعس شاحنة حشداً من الناس في مدينة نيس الساحلية خلال احتفال بالعيد الوطني للبلاد. وأطلقت وزارة الداخلية تطبيق (إس.إيه.آي.بي) أو نظام التحذير والمعلومات للسكان قبيل بداية منافسات بطولة أوروبا لكرة القدم (يورو 2016)، وكان من المفترض أن يرسل تحذيراً إلى هواتف مستخدميه المحمولة إذا وقع هجوم بالقرب من موقعهم أو كان هناك اشتباه في هجوم وشيك. ووصل أول إخطار من البرنامج الساعة 01:34 صباحاً بالتوقيت المحلي (23:34 بتوقيت جرينتش)، أي بعد أكثر من ثلاث ساعات من دعس شاب تونسي يبلغ من العمر 31 عاماً حشداً في شارع برومناد ديزانجليه بشاحنته ومقتل 84 شخصاً وإصابة عشرات آخرين. وقالت وزارة الداخلية في بيان إن «المعلومات المتعلقة بالهجوم في نيس يوم 14 يوليو أرسلت متأخرة جداً عبر تطبيق «إس.إيه.آي.بي». وأضافت أنه جرى استدعاء مصممي البرنامج لعقد اجتماع أزمة بعد ظهر الجمعة. وقالت الوزارة «طُلب وضع خطة عمل دون تأخير كي لا تتكرر مثل هذه الواقعة مرة أخرى». ونقلت صحيفة «ليزيكو» عن مصادر حكومية قولها إن الرسالة كانت جاهزة للبث حوالي الساعة 23:15 لكن خللاً فنياً منع التطبيق الذي صممته شركة ديفريوير الفرنسية من إرسال التحذير. ونشر مستخدم ل «تويتر» يقيم في نيس ويدعى ناثان لولوش صورة للتطبيق ومكتوب على شاشته ملاحظة تفيد بأنه «لا توجد أي حوادث» خلال الليلة التي وقع فيها الهجوم. وعلق عليها قائلاً «هذا التطبيق له وظيفة واحدة فقط وهو لا يقوم بها حتى».