قال الجيش المصري إنه أحبط هجوماً «إرهابياً» بسيارة ملغومة على تمركز لقواته على طريق يقع شرقي القاهرة أمس وهو هجوم نادر على القوات المسلحة خارج نطاق شبه جزيرة سيناء المضطربة. وقال المتحدث العسكري في بيان على صفحته الرسمية على فيسبوك «نجحت القوات المسلحة صباحاً في إحباط محاولة هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أحد التمركزات العسكرية في طريق القطامية- السويس». وأضاف في بيان ثانٍ نُشر في وقت لاحق أن عربة ربع نقل بيضاء اللون قامت في وقت مبكر صباح الأربعاء «بمحاولة اختراق الارتكاز الأمني فتم إطلاق النيران التحذيرية في الهواء لإيقافها ولم يمتثل قائد العربة للتحذير فتم التعامل معها بنيران القوات». وتابع أن ذلك أسفر عن انفجار السيارة ومقتل قائدها دون حدوث خسائر في صفوف القوات. وقال «بالفحص المبدئي تبين وجود آثار لمادة تي. إن. تي المتفجرة بكمية أكبر من نصف طن». وأعلنت جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم «داعش» المتشدد مسؤوليتها عن محاولة الهجوم في بيان على تويتر. وقالت إنها وقعت في منطقة جبل الجلالة على طريق القطامية- العين السخنة. وزعمت الجماعة حدوث «خسائر كبيرة» في صفوف الجنود لكن بيان المتحدث العسكري نفى وقوع أي إصابات أو خسائر بين القوات المسلحة. ونشرت الجماعة صورتين للعربة إحداهما قبل تفجيرها والأخرى للحظة انفجارها، وكانت تسير على الطريق الصحراوي وهو شبه خاوٍ ولم يظهر في الصورتين أي وجود لقوات. وأشارت الجماعة إلى أن أفراداً من التمركز العسكري الذي تم استهدافه كانوا شاركوا في عملية قُتِل فيها ستة متشددين في منطقة جبل الجلالة بالصحراء الشرقية العام الماضي.