يطل الفنان السعودي سلطان النفيسي عبر السينما المصرية بعد أن أمضى نحو عقد من الزمن في الدراما التليفزيونية المحلية منذ انطلاقته الفنية عام 2003 من خلال مسلسل (دمعة عمر) الذي زف في ذلك الوقت إلى الساحة الفنية عدداً من الأسماء الفنية الشابة، منهم عبدالعزيز الفريحي، ماجد مطرب، فواز وتركي اليوسف، إضافة إلى النفيسي. شارك النفيسي بعد ذلك في عدد من المسلسلات التليفزيونية من خلال أدوار لم تتح له فرصة كاملة في إبراز موهبته الدرامية، واضطر بعدها للتفرغ والعمل مديراً للإنتاج في إحدى أكبر شركات الإنتاج في الرياض لعدة سنوات، مكتفياً بالمشاركة في بعض الأدوار البسيطة. وبعد أن غاب النفيسي عن التمثيل الذي يعشقه حد الجنون، حسب قوله، يظهر مجدداً في «هوليود العرب» من خلال المشاركة في بطولة ثلاثة أفلام سينمائية عربية بأدوار رئيسة، هي فلم «قلة أصل» من إخراج وائل عبدالقادر، وتأليف أحمد الشحري وحسن الصياد، ويشارك في بطولته الفنان حسن عيد وحسام فارس وإيناس النجار ونجلاء بدر ومروى اللبنانية ووسيم عبدالحليم وأحمد عدوية والممثلة الإماراتية فيروز المرزوقي، إضافة إلى فيلم الرعب «القرين»، وفيلم «تحت الحزام». وعن الفرق بين تجربته في السينما المصرية وتجارب ممثلين سعوديين سبقوه في هذا المجال، قال النفيسي ل»الشرق»: نعم هناك أسماء سبقتني وأحترم تجاربهم، لكن معظم تجاربهم كانت فديوهات قصيرة وليست سينما خالصة. وبيَّن النفيسي أنه سيؤدي أدواره في الأفلام باللهجة المصرية، مشيراً إلى أنه معتاد على الحديث بها ولا يواجه فيها أية صعوبة، معتبراً أنها اللهجة الأسهل والأكثر انتشاراً في العالم العربي. وعن الدوافع والأسباب وراء ظهوره واتجاهه للسينما المصرية، قال النفيسي «السينما المصرية حلم كل فنان عربي، وهي سينما العرب عموماً، وقد خرّجت لنا نجوماً كباراً ذاع صيتهم في أرجاء العالم العربي، وهي بحق هوليوود العرب».