نفذت فرضية لانفجار أحد المعامل الكماوية في حرض أمس. وقال قائد الطب العسكري الميداني في القطاع الشرقي العميد مدني البديوي إن إسعافات الطب الميداني العسكري نقلت خلال الفرضية 32 مصاباً إلى طوارئ مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء، بينهم حالتي وفاة و 13 شخصاً، أصيبوا بحروق من الدرجة الثانية والأولى و ثلاثة تعرضوا لإصابات نتيجة المواد الكيماوية والباقي جروح متفرقة في أجزاء مختلفة من الجسم.وقال العميد البديوي أنه تم فرز الحالات وتصنيفها من موقع الحادث، وشاركت في نقل المصابين 20 سيارة إسعاف مجهزة بأفضل المعدات اللازمة . وتأتي تلك الفرضية من أجل الوقوف على جاهزية المسعفين،والطاقم الطبي العامل في مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء والتي نفذتها إدارة الطب العسكري الميداني، و شارك في الفرضية جميع الأطباء و العاملين بمختلف إداراتهم و أقسامهم دون استثناء، و أشار العميد البديوي أن نسبة نجاح الفرضية بلغت 60 بالمئة. وأضاف: يوجد نقاط ضعف سيتم معالجتها مستقبلاً، وقال نحن نسعد بوجود مثل هذه الملاحظات لنتفاداها في حال حدوث كارثة حقيقية.وأوضح أنه تم تشكيل لجنة مختصة لوضع السيناريو العام و هي مشكلة من النقيب بندر الدوسري و النقيب بسام الزهير و النقيب سلطان البوري و مجموعة من ضباط الصف، قاموا بعقد اجتماعات مكثفة نتج عنها سيناريو احترافي، و قال قد أدخلنا في هذا التدريب حتى تدافع أهالي المصابين و محاولاتهم للحصول على معلومة و كان مشهد واقعي جداً. وقال: تمت الفرضية بطريقة واقعية حيث قطعت الإسعافات أكثر من 17 كيلومتراً إلى موقع الحادثة ووصلت في وقت قياسي قبل الموعد المتوقع، و تم التعامل مع المصابين بحرفية عالية نتيجة التدريبات المكثفة التي أكسبت الطاقم الإسعافي و الطبي و التمريضي حرفية عالية في التعامل مع مثل هذه الحوادث.الجدير بالذكر بأن هذه الفرضية تعمل للمرة الثانية في هذا العام للتأكد من تجاوز الملاحظات السابقة في الفرضية الأولى. وقال المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج إن مثل هذه الفرضيات تجعلنا على الدوام في أهبة الاستعداد لأي كارثة تقع لا سمح الله، و هي تسمح لنا بقياس جاهزية المستشفى و العاملين فيه، و دائماً ما ينتج عن مثل هذا التدريب الذي يعد شبه واقعي نتائج كبيرة نستفيد منها، حيث يجري بصورة واقعية دون الشعور بأنه مجرد تدريب.