ذكر اتحاد الشركات المدعوم من الصين الذي يمتلك شركة سيارات ساب السويدية التي أفلست قبل ثلاث سنوات ، اليوم الاربعاء التوصل إلى اتفاق مع النقابات الممثلة لعمال الشركة بشأن الاستغناء عن 155 عاملا مع المزيد من تأجيل استئناف الانتاج في مصانع الشركة. كان اتحاد شركات (كونسرتيوم) "ناشونال اليكتريك فيكل سويدين" المالك لشركة ساب منذ 2012 قد أعلن الأسبوع الماضي أنه يحتاج إلى تسريح حوالي 200 عامل بما يعادل ثلث قوة العمل في الشركة في إطار إعادة هيكلة ساب. وتوقف الانتاج في مصنع الشركة الرئيسي بمدينة ترولهتان جنوب غرب السويد في ايار/مايو الماضي ، ولكن شركة ناشونال اليكتريك فيكل ابقت على العاملين بانتظار نتيجة المحادثات مع شركات صناعة السيارات الاجنبية . ومن المتوقع الكشف عن مدى تقدم هذه المحادثات الأسبوع المقبل عندما يقدم المفوض الذي كلفته المحكمة بإدارة الشركة خطة إعادة هيكلتها إلى اجتماع للدائنين. وذكر الكونسرتيوم أن إحدى شركات صناعة السيارات الأجنبية مهتمة بالمشاركة في الكونسرتيوم المالك لشركة ساب، في حين تدرس شركة أخرى إمكانية التعاون المستقبلي. وقالت ناشونال اليكتريك فيكل انها بحاجة أيضا إلى خفض التكاليف في اطار عملية اعادة هيكلة جارية لأعمالها . وفي حين تقوم بعملية اعادة هيكلة ، تمكنت ناشونال اليكتريك فيكل من تأجيل الطلبات بدفع أموال الموردين والدائنين . وتمتلك شركة ناشونال مودرن إنرجي هولدنجز القابضة ومقرها هونج كونج حصة اغلبية في اليكتريك فيكل السويدية ، تبلغ 78 بالمئة . وواجهت شركة شينجبو انفستمنت ، التي تمتلك بقية الاسهم ، في وقت سابق اتهاما بعدم الوفاء بالتزاماتها الخاصة بالتمويل . يذكر أن ساب كانت تابعة لمجموعة جنرال موتورز الأمريكية لصناعة السيارات حتى بداية 2010، ثم انتقلت ملكيتها إلى شركة سبايكر الهولندية. وفي حزيران/يونيو 2012 تم بيع الشركة إلى الكونسرتيوم الصيني.