كشف مصدر اسرائيلي عن خطة حكومية لاقامة 550 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "بروخين" المقامة على أراضي منطقة سلفيت شمال الضفة الغربيةالمحتلة، وذلك في ظل التحركات التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري لإعادة الفلسطينيين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ ثلاثة أعوام بسبب تعنت حكومة المتطرف نتنياهو وإصرارها على الاستيطان. وذكر موقع "واللا" الاخباري الاسرائيلي، أمس أن هذه الخطة تقضي ايضا باقامة مبان عامة ومنطقة تجارية ومساحات للرياضة والنقاهة ومساحات فضاء وشبكة شوارع وممرات وغيرها، ما يعني زيادة حجم المستوطنة الى خمسة اضعاف بعدما كانت تصنف –اسرائيليا- قبل سنوات بانها "بؤرة استيطانية غير قانونية". وقال الموقع الاسرائيلي ان الحديث يدور عن خارطة تفصيلية لتأهيل المستوطنة حظيت بمصادقة رسمية من الحكومة الاسرائيلية في شهر نيسان/إبريل من العام المنصرم، بعد توقيع وزير الحرب السابق ايهود باراك عليها، وذلك قبل اسبوعين فقط من الانتخابات العامة في اسرائيل. وقد نشرت ما تسمى "الادارة المدنية" ذراع الاحتلال الادارية في الضفة اعلانا عن إيداع الخارطة وفتح المجال أمام تقديم الاعتراضات. واشار موقع "واللا" الى ان المستوطنة حظيت منذ اقامتها بدعم في الميزانيات من وزارة البناء والاسكان رغم اعتبارها بؤرة غير قانونية، الى ان حظيت، في اعقاب ضغوطات من اطراف سياسية من اليمين، بتصريح رسمي من الحكومة في اعقاب تقديم التماس للعليا ضد اقامتها. وتعقيبا على ذلك، اتهمت حركة "سلام الان" الحكومة الاسرائيلية بكسر قواعد اللعبة في هذه الفترة السياسية الحساسة من خلال قيامها بشرعنة بؤرة استيطانية وزيادة عدد الوحدات الاستيطانية فيها بخمسة أضعاف.