٭ إبراهيم الزيكان.. معلم الأحياء الذي بزغ نجمه فناناً تشكيلياً.. بل ونافس التشكيليين الأكاديميين السعوديين خلال مشاركاته القليلة في المسابقات التشكيلية بحصده الجوائز الأُول.. من مواليد مدينة عنيزة ويعمل معلماً بأحد المدارس بها. ٭ انتشرت لوحاته في كل مكان.. في كل مدينة وقرية.. المنازل.. المكاتب حتى المطاعم وصالونات الحلاقة انتشاراً سريعاً وذلك بفضل ذكائه وذلك بطبع بوسترات لأعماله ذات الطابع الواقعي الشعبي وبيعها مع احتفاظه بالأصل.. يستوحي موضوعات أعماله من المنازل القديمة (النجدية) ومن المزارع.. والنفود و(المكاشيت) لذلك عرفته شرائح المجتمع بكل فئاتها. ٭ واقعي الأسلوب واقعية بحتة بلا إضافات أو رتوش إلا ما ندر في بعض اللوحات السريالية التي انتجتها أنامله بافرازات شحناته الداخلية كلوحة (لبنان أمة تتمزق) 1407ه نشاهد كيف صور الفنان لبنان كجسد عملاق مفتول العضلات لكنه يمزق نفسه بنفسه وقد رسمها الفنان ابان الحرب الأهلية. وقد خرجت هذه اللوحة كما ذكر الفنان ولم تعد!! وذلك خلال مشاركته بها في أحد المعارض التشكيلية داخل المملكة.