يراهن العراقيون على قدرات وإمكانات حارس منتخبهم نور صبري الذي بات أحد أهم عناصر الخبرة في الفريق بجانب المهاجم يونس محمود، وهي العناصر التي تسعى لمساعدة اللاعبين الشباب من أجل الفوز بدورة (خليجي21) حين يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الإماراتي على استاد البحرين الوطني مساء اليوم (الجمعة). وبات نور صبري على مقربة من الحصول على لقب أفضل حارس في (خليجي 21) إذ لم تهتز شباكه سوى في مناسبة واحدة كانت في اللقاء الأخير أمام البحرين، حين لعب نور صبري دور البطولة في لقاء العراق والبحرين في نصف نهائي الدوري، وتصدى لركلتين ترجيحيتين قبل أن ينجح في تسجيل الركلة الأخيرة والحاسمة التي نقلت العراق إلى المواجهة النهائية، ليكرر سيناريو فوز العراق على كوريا في نصف نهائي بطولة أمم آسيا 2007 حين تصدى لركلتين نقلتا العراق لمقابلة السعودية في النهائي ومن ثم الفوز بالبطولة، ووقتها فاز صبري بجائزة أفضل حارس في البطولة. وبدأ نور صبري المولود في السادس من يونيو من عام 1984 في بغداد، بدأ مسيرته من خلال تمثيل الزوراء العراقي في عام 2000، لينتقل بعدها للقوة الجوية في 2003، ومن ثم للطلبة الذي استمر معه حتى 2006 ليخوض أول تجربة خارج "بلاد الرافدين"، إذ انتقل إلى مس كيرمان الإيراني الذي لعب له لموسم واحد، عاد للعراق من خلال فريق دهوك، فالطلبة، قبل أن ينتقل إلى الإسماعيلي المصري في 2009، ثم يعود للطلبة، فالقوة الجوية، ثم إلى فريق زاخو، فالنجف ليستقر في محطة فريق النفط العراقي. في حين كانت بدايته مع المنتخبات العراقية مليئة بالعثرات، إذ عانى من البقاء في كرسي الاحتياط منذ بداية المشاركة في كأس آسيا للشباب في العام 2000 حتى المواجهة النهائية أمام اليابان حين شارك صبري أمام العراق وقدم مستوى لافتاً في اللقاء، ما مكن العراق من الفوز بالبطولة، وفي كأس العالم للشباب 2001 في الأرجنتين، وحينها لم يتجاوز شباب العراق دور المجموعات، ليحاول تثبيت نفسه مجدداً في القائمة الأساسية، لكنه لم ينجح حتى جاءت فرصته في أولمبياد أثينا 2004، وحينها قدم لاعبو المنتخب العراقي مستويات كبيرة، وكانوا على مقربة من الوصول للمباراة النهائية، بعد أن تجاوز العراق مجموعته التي ضمت كوستاريكا والمغرب والبرتغال، ليفوز في الدور ربع النهائي على أستراليا، قبل أن يخسر من الباراجواي في نصف النهائي، ليخسر مجدداً في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع من أمام ايطاليا صفر – 1. ويأمل صبري في المساهمة بفوز منتخب بلاده في كأس الخليج الغائبة عن خزائن العراق منذ العام 1989، خصوصاً وأن المهمة الملقاة على عاتقه ستكون كبيرة، باعتباره يمثل فريقاً معظم لاعبيه من الشباب، وهو مايضاعف من مسؤوليته بجانب قائد الفريق يونس محمود، وسيكون الفوز في لقاء اليوم إن تحقق دفعة معنوية كبيرة للفريق قبل خوض تصفيات كأس آسيا 2015، إذ ستقابل السعودية والصين وأندونيسيا، قبل ملاقاة عمان في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، إذ تلعب العراق في المجموعة الثانية بجانب اليابان وأستراليا وعمان والأردن.