يتذكر قائد المنتخب وأسطورة الهلال السابق مبارك عبدالكريم بفخر واعتزاز أن أول هدية ثمينة تلقاها في حياته كانت سيارة شفرولية حمراء مويل 1959م بعد تحقيق الهلال أول بطولة في تاريخه عام 1381ه. وقال مبارك للصفحة: قدمها لي الحبيب الغالي عبدالرحمن بن سعيد (رحمه الله) وكانت سيارته الشخصية من نوع كنا نسميه أنذاك (زطو) وقد وعدني بها قبل خوضنا المباراة النهائية على كأس جلالة الملك سعود في آخر تمرين سبق المباراة وكان يتفاءل بي كثيراً ونحن في طريقنا إلى بيته في الظهيرة بعد التمرين قال: إذا فزنا يا مبارك تراني أبعطيك هذه السيارة وكنت أقودها وهو بجانبي في المقعد الأمامي ومعنا إذ لم يخني الذكرة زميلي اللاعب مناحي بن مران «شفاه الله».. وقلت له أن شاء الله يا أبو مساعد نجيب الكأس وبالفعل وفقنا الله وسلمني مفتاحها في اليوم التالي للمباراة وذهبت فيها معه إلى محافظة الطائف وهناك تذكرت أنني كنت أمسحها وأجيبها عند تمرين نادي ثقيف واقف على الرفرف في قمة السعادة مزهواً ب «الزطو) إذ كان اللاعب محظوظاً في ذلك الوقت إذا تلقى سيارة هدية فسعرها آنذاك يوازي قيمة عمارة وأتذكر أن (أبو مساعد) رحمه الله اشتراها من معرض للسيارات ب 18 ألف ريا قبل أن يقدمها لي بسنة. ومن المواقف الطريفة على (الزطو) حدث أن ذهبنا أنا وأبو مساعد ومحمد رمضان إلى المنطقة الشرقية لمشاهدة مباراة ودية للاتفاق أمام فريق برازيلي عام 1383ه إذا لم تخني الذاكرة وبعد نهاية المباراة (عصراً) عدنا إلى الرياض ولكننا لم نصل إلا فجراً نظراً لتعطل السيارة وارتفاع حرارتها وأمسينا نسير عليها مسافة ثم نتوقف لتزويدها بالماء وكهذا حتى وصلنا مع أذان الفجر وبعدها عرضتها للبيع في معرض للسيارات بالبطحاء.