ونكتم الأشواق.. نؤثر حرّها مطوية في الصّدر .. بعيدة عن فراغ العيون .. ونوازع الظنون من البعيد والقريب .. ومهما أراحك البوح في كل الأحوال فإن التبريح أريح مما تأتي به رياح الوجد ومراصد الحسد.! ........... من ذا الذي يستطيع أن يقاوم الرغبة في أن يكون شيئا له قيمة ؟! كيف أستطيع أن أعبر هذا ( النفق ) الذي يفضي بي إلى ما أريد ؟! لا يكفي أن تكون طويل القامة ، عليك أيضًا أن تعرف متى تحني رأسك .. طبعًا أنت لا تحب أن تمشي مقوّسًا ، لكنك ستفعل ذلك ، لتعبر الحياة بأقل قدر من الاصطدام بنتوءاتها الكثيرة..!! ........... حكاية صغيرة: وتغطّى الأستاذ .. وتمطّى حتى تجاوزت قدماه لحافه القصير..! ونااااام .. غطّ غطيطَا سُمع له أطيطًا .. فما أبلغه وأفصحه في الصحو والمنام.! ........... * آخر السطور: هل أنتِ أنتِ .. تلك التي تغيبُ خلف الأُفقِ البعيدِ ثم تأتي ؟! تشُك حتى في ثيابها ، وفي السحاب والسراب والكواكب السيارة ، تقول لي ، ويا للعجبِ: لعل نجمة هاذي التي وشت بي .. أو أنّها قوافل الإوز ، فقد سمعتها ، مثل صويحبات يوسف ، تثرثر .. تملأ الفضاء بالأخبار .. وتنثر الأسرار..!