لا يعلم إلى أين الطريق.. يقود دابته إلى لا هدف واضح؛ بحثاً عن الرزق؛ عسى الله أن يجعل له في هذا اليوم.. أقصد (ذلك اليوم) الذي تغطيه حرارة شمس سوق (الهدم) الحارقة بالرياض.. لكنه لاينظر إلى الأسفل.. بل إلى وجوه علها تجود عليه بفتح باب رزق.. بعد 75 عاماً هناك من ينظر إلى الأسفل يسترجع الماضي.. ربما يقف فوق ذات (السوق).. الأول يعيش حدود الجغرافيا التي يحاصرها الغبار.. والثاني في متحف ينبض بالتاريخ.. ويتجاوز حدود التاريخ بسرعة 75 عاماً بمقياس الرياض.. فقط الرياض؛ لأن حساب السنين في الرياض؛ ليس بالسنين.. إنما بالمنجزات والإنجازات والحياة التي تخضبها بكل مافيها.. طفلان آخران في طرف الصورة.. وطرف ذات الطريق.. يتساءلون أين ذهب أهل السوق؟.. دعونا نتفق أن لا عنوان تتقاطع فيه جغرافيا الرياض مع تاريخها.. إلا حمد الله تعالى على نعمه..