يجسد الطموح العام للنادي تحدياً تجند من خلاله كافة الإمكانيات وتستنفر معه جميع الطاقات المتاحة لكي يتحقق له الهدف الذي يتطلع إليه ، فيكون له هذا الطموح دافع نحو تحقيقه من خلال الاستعداد المبكر والتجهيز والتخطيط من أجل أن تكون النتائج المتحققة في نهاية الموسم بحجمه، وأن يتوازن هذا الطموح وما تجسد فعلاً في أرض الواقع. وكل ذلك يعد حقاً مكتسباً ولا يمكن التنازل عنه بسهولة، ويسعى من خلاله الجميع لتقديم الأفضل كي تتحقق المعادلة والتي ينتج عنها ما نشاهده من تنافس في مختلف الميادين ينعكس مردوده انعكاساً إيجابياً على الرياضة بشكل عام. وهنا ... علينا أن نتساءل: لماذا وكيف يكون هذا الطموح؟ وما هي الفوائد التي يجنيها النادي من خلال طموحه؟ وكيف سوف يواجه الأمور في حالة إخفاقه؟ وكيف سيكون الوضع في ظل عدم وجود الطموح؟ لعلنا هنا وضعنا أربعة تساؤلات عند الإجابة عليها سوف نتصور دور الطموح في الرياضة بشكل عام وفي مسيرتنا كنادٍ بشكل خاص، ولتبيان بسيط لمعنى الطموح هنا فهو أقرب إلى هدف منشود ودور فعال وتحقيق للذات تتكون معه نظرة خاصة للمستقبل وهو المطلب الذي يصاحبه تفاؤل مقبول ومعقول وليس حلماً نتخطى به أسوار المستحيل حيث يسعى النادي وجماهيره إليه، وغالباً ما يتمثل ويقف هذا الطموح في واقع أنديتنا في نظرة ضيقة عند إنجاز رياضي، يتم التحضير والاستعداد مبكراً له استعداداً شاملاً وتتم التهيئة له بدنياً وعقلياً ونفسياً ومادياً. بالتأكيد فإن مدى الطموح يختلف من نادٍ لآخر بحسب التطلعات والإرادة ولعل هذا يبين لنا أهمية الطموح في مسيرة النادي، ويتضح لنا أيضاً كيف يكون هذا الطموح دافعاً لنا لتحقيق الإنجازات وليس عائقا لنا أو ثقلاً علينا. والطموح يتكون من خلال كثير من الأمور لعل في مقدمتها أنه حق مشروع ومحفوظ ومكفول بالإضافة إلى تطلعات وآمال تم التخطيط لها والإنفاق عليها، ويكون للثقة في أبناء النادي أيضاً دور في هذا الطموح ولعل لمسيرة النادي وإنجازاته السابقة دوراً حيث إنه أصبح مطالباً بتحقيق الإنجاز المتوقع منه. ويمثل موقع النادي وقاعدته الجماهيرية أيضاً جزءاً مهماً في عملية الطموح.