أكد المشرف على مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في المنطقة الغربية عبداللطيف الشهري أن الرياضة من أبلغ الوسائل في وصول ثقافة وعادات وتقاليد البلد إلى بقية بلدان العالم بفضل الشعبية الواسعة لهذه الرياضة خصوصا كرة القدم، التي باتت محط أنظار الناس في المعمورة كافة. وقال: "اللاعب المنضبط قولا وفعلا وتصرفا وسلوكيا يعكس ثقافته وثقافة بلده لأنه مرآة حقيقية لتلك الثقافة، إلى جانب أتزان اللاعب في تصريحاته لوسائل الاعلام كافة، أو تعامله مع الجماهير قبل المباراة وبعد المباراة سواء كان فريقه منتصرا أو خاسرا". وطالب الشهري الأندية السعودية بعقد لقاءات وحوارات مع اللاعبين وإحضار محاورين ومشرفين ومدربين لتأهيل الثقافة الفكرية والحوارية عند بعض اللاعبين والإداريين الذين يحتاجون إلى صقل فكرهم الحواري خصوصا وأنهم يحظون بشهرة واسعة وبالتالي فإن أي كلمة أو تصرف خارج عن النص يعد محسوبا عليهم؛ لأن كثيرا من الجماهير والشبان والأطفال يعدونهم قدوة بفضل إطلالتهم الإعلامية بين الصحافة التلفزة. وأكد الشهري انه يفترض على الأندية أن تطور من أداء لاعبيها في الحوارات الإعلامية خصوصا في حالة ظهورهم على الشاشة الفضية، وكيفية إجادتهم محادثة المحاور أثناء اللقاء، فالفكر الرياضي لا يتوقف على مداعبة الكرة فقط وتسجيل الأهداف وتحقيق البطولات، بل تهدف إلى المنافسة الشريفة والتعامل المثالي والحوار الراقي والتصريح المنطقي.