ساعات مشمسة جميلة أمضتها سيدات الرياض من مختلف القطاعات في أجواء مهرجان ربيع الرياض، حيث كان استمتاع الحاضرات منصبا على الالوان والرائحة العطرة الزكية التي انبعثت في اركان المكان بفعل ملايين الزهرات المتفتحة والسجادة العملاقة التي شدت انتباه الجميع واستغرقن وقتا طويلا في محاولة التعرف على كيفية انجازها والتقاط الصور التذكارية لها. كان صباح امس مخصصا للمرأة فقط، فحضرت من المدارس والجامعات والقطاعات النسائية المعنية بالرعاية الاجتماعية للاطفال والفتيات، وقالت الدكتورة ليلى الهلالي رئيسة القسم النسوي بامانة مدينة الرياض ان هذا الصباح المخصص للنساء ينظم للمرة الاولى منذ انطلاق فعاليات ربيع الرياض السنوي، مشيرة إلى ان الهدف من قصره على النساء هو ان تتاح الفرصة لمدارس البنات وللقطاعات النسائية وللسيدات عموما ان يحضرن ويكن على راحتهن في التجوال والتقاط الصور والتمتع بالمناظر البديعة والالوان الرائعة والجو المعطر الصحي. وأضافت انه بعد النجاح الذي تحقق لهذا اليوم النسائي وفقا للحضور الكبير والاستمتاع والراحة التي ابدتها الزائرات والاطفال فإننا نتوقع مساحة زمنية اكبر العام القادم بمشيئة الله تخصص للنساء ونشاطات وفعاليات اكثر امتاعا وتنوعا.. وقد شهد مسرح الأطفال الذي اقيم على طرف الموقع حضوراً مميزاً في تقديم المسابقات الخفيفة وتوزيع الجوائز على الصغيرات اللواتي قدمن من كل انحاء الرياض وشاركن في ابداع رسم من وحي اليوم تم وضعه على حائط كبير داخل الموقع.. وقالت اريج عبد الرحمن المهنا من بلدية العزيزية ان المهرجان فرصة جميلة للتعرف على الجانب المبهج لمدينة الرياض، معربة في ذات الوقت عن اعجابها بالتنظيم والترتيب الرائع لفعاليات الصباح المخصص للنساء. وكشفت الاخصائية الاجتماعية نوال الضيف الله من مؤسسة رعاية الاطفال المشلولين انها اصطحبت وزميلاتها خمس عشرة طفلة من المؤسسة ليستمتعن باجواء الربيع التي تواجدت بكثافة في موقع المهرجان، معربة عن سعادتها بما وجدته الصغيرات من ترحاب وعناية خاصة واهتمام من ادارة المهرجان النسائية باسعادهن وتوفير ما يحتجنه. ومن مدارس ابناء المملكة اعربت المعلمة ديما البصول عن تفاؤلها بيوم يبدأ برائحة وألوان الزهور، معتبرة انها رحلة جميلة وساعات ممتعة قضتها في ربوع المكان وفي اجواء الربيع، وشاركتها هدى العبد الواحد الادارية في المدارس متعتها واحساسها بجمال هذا الصباح، مؤكدة على أن تخصيص ساعات للمرأة فقط كان تفكيرا صائبا لاقى استحسان المرأة وجعلها اكثر راحة، كما اثنت على التنظيم وادارة فعاليات اليوم.