ضمن برنامج انتل "العالم إلى الأمام" والذي يهدف إلى الارتقاء بالمجتمعات رقميا من خلال عملية ربط شاملة بين التعليم وسهولة الوصول إلى الانترنت وتوفير المحتوى الالكتروني. وفي خطوة أخرى نحو تحقيق رؤيتها لعالم أفضل من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقعت شركة انتل مذكرة تفاهم مع كلية المعلمين في جامعة الملك سعود لدعم عملية دمج التكنولوجيا في المدارس كذلك خطة انتل لاستخدام التكنولوجيا والتعليم لإحداث التحول الرقمي في الشرق الأوسط وهو جزء من برنامج عمل شركة انتل على مستوى المنطقة، والذي يتطلب جهودا مشتركة من القطاعين العام والخاص. وبموجب مذكرة التفاهم سيتم تشكيل لجنة توجيهية مؤلفة من مديرين من الجانبين تجتمع مرة في الشهر أو كلما لزم الأمر للإشراف على التقدم في التعاون بينهما. والهدف الرئيس من برنامج التعاون هو تطوير عملية لاعتماد برنامج "انتل للتعليم" ومساعدة الكلية في دمج التكنولوجيا بفعالية في عملية التعليم والتعلم وفي مناهج الكلية لتدريب المعلمين. وقال عبد العزيز النغيثر المدير العام لإنتل في المملكة العربية السعودية أن "التعليم هو أساس الإبداع المستقبلي، ولذلك أخذت انتل على عاتقها خلال الأربعين عاماً الماضية مسؤولية توفير التعليم النوعي للكثير من الطلاب حول العالم وذلك بمساعدة التكنولوجيا. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسات تعليمية ذات نظرة مستقبلية مثل كلية المعلمين بجامعة الملك سعود، فإننا لا نقدم مساعدات وحسب، وإنما نلعب دورا مباشرا في وضع السياسات وتدريب المعلمين وتقديم مناهج مجانية وتوفير المجال للطلبة لاستكشاف التكنولوجيا وتشجيع المخترعين الشباب حيث يبدأ المستقبل هنا وفي هذه اللحظة". ومن جهته قال الدكتور علي عبد الله العفنان، عميد كلية المعلمين "إن تطوير اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية هو نقطة الإنطلاق لنا في تجهيز شبابنا للاقتصاد العالمي، وعلى المدى البعيد ستؤدي شراكتنا مع انتل إلى بناء أسس الموارد البشرية للملكة وذلك للأجيال القادمة". ولا يركز البرنامج فقط على عملية التعليم والتعلم داخل البيئة الأكاديمية في الكلية، وإنما يمتد أيضا إلى المدارس والمجتمع حيث سيقوم الجانبان بوضع وإدارة برامج توعية قيادية وتقديم التدريب لمديري المدارس والتعاون في تدريب معلمين من المدارس العامة والخاصة في مركز تدريب المجتمع في الكلية. وبهدف التشجيع على انخراط أوسع في البرنامج، ستقوم انتل و كلية المعلمين بجامعة الملك سعود بتشجيع العمل التطوعي في الكلية وذلك عن طريق المشاركة في الندوات وورش العمل التكنولوجية التي تنظمها الكلية.