أدان الاتحاد الإفريقي بشدة الهجمات المسلحة التي استهدفت مناطق متفرقة في مالي، بما في ذلك العاصمة باماكو، معربًا عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد. وأوضح الاتحاد، في بيان له، أنه يتابع بقلق التطورات الأخيرة، مؤكدًا إدانته القاطعة لهذه الاعتداءات التي تهدد أمن المدنيين واستقرار الدولة، وتشكل خطرًا مباشرًا على حياتهم. وجدد البيان التزام الاتحاد الإفريقي بدعم جهود إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في القارة، مؤكدًا تضامن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف مع الشعب المالي، إلى جانب قوات الأمن والسلطات الوطنية في مواجهة هذه التحديات. وفي وقت سابق، أعلن الجيش في مالي أن هجمات نفذتها مجموعات مسلحة استهدفت عددًا من المواقع العسكرية في أنحاء البلاد، من بينها العاصمة باماكو. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الهجمات وقعت في ساعات الصباح الأولى، وتخللتها اشتباكات عنيفة وانفجارات في عدة مناطق، شملت معسكر كاتي الاستراتيجي ومحيط مطار موديبو كيتا في باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو شمال البلاد، وسيغو وسطها، حيث سُجلت مواجهات متفرقة في عدد من المواقع العسكرية. وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات أمنية متواصلة تشهدها مالي، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لدعم الاستقرار وتعزيز الأمن في البلاد.