* للموسم الثاني على التوالي نجح الأهلي في التأهل لنهائي بطولة النخبة الآسيوية، وبات قريباً من ملامسة الذهب والمحافظة على لقبه القاري. * الأهلي قدم ملحمة كروية ولا أروع، حضرت فيها كل فنون اللعبة والروح والقتالية، ونجح للمرة الثانية في تحويل خسارته بهدف إلى فوز صريح بهدفين على كوبي الياباني، وكانت كلمة السر في هذه الملحمة الساحر البرازيلي جالينو! * خرج الهلال ولحق به الاتحاد، وبقي الأهلي البطل وحيداً حاملاً لواء الكرة السعودية في طريقه للمحافظة على لقبه القاري وإهداء إنجاز للوطن. * انتصر الأهلي، ولكن مواجهة الفريق الياباني الصعبة حملت العديد من الدروس، وأنه «ما كل مرة تسلم الجرة» بعد المستوى الذي قدمه الأهلي في الشوط الأول والأخطاء في التمرير والتغطية! * في جانب آسيوي آخر، يلعب ممثل الكرة السعودية النصر مواجهة شبيهة ومصيرية أمام الأهلي القطري في ربع نهائي بطولة أندية آسيا 2! * فنياً لا يوجد أي مقارنة بين مستوى النصر القوي فنياً وخصمه الأهلي القطري، لكنها كرة القدم تستوجب التركيز والروح القتالية واحترام الخصم مهما كان مستواه! * صياد