* صمد الراقي الأهلي، وبقي وحيداً يصارع، حاملاً لواء الكرة السعودية وسط ثقة كبيرة ومطلقة من جماهيره الوفية وجماهير الكرة السعودية بشكل عام! * الأهلي انتصر على جوهور الماليزي، وتأهل لدور ربع النهائي بكل جدارة واستحقاق، بعد أن قدم بطل النسخة السابقة ملحمة كروية تخطى فيها كل ظروف النقص وتقدم جوهر عليه في بداية المباراة بهدف علي مجرشي في مرماه! * الأهلي انتصر في مباراتيه السابقتين على الرغم من أنه لعب بنصف مستواه الفني المعروف، لكن وقفة جماهيره الوفية وروح نجومه القتالية وإصرارهم كلها عوامل رجحت كفته! * أحياناً بعض البطولات تكون مفضلة لدى فريق ويقدم فيها من الأداء والروح والحماس ما لا يقدمه في غيرها من المنافسات، على الرغم من أن غيرها أسهل بكثير، وهذا ما يحدث للأهلي في البطولة الحالية! * الأهلي كما يبدو عليه أصبحت هذه البطولة مفضلة ومحببة لديه، مثلما أيضاً أن البطولة أصبحت تفضله وتميل له وتقترب منه وترى فيه الفريق البطل الذي يستحق أن يتوج بلقبها وبالذهب القاري للمرة الثانية على التوالي! * الأهلي إن تخطى مباراة اليوم أمام فيسيل كوبي الياباني الذي أخرج السد القطري، وهو مؤهل لذلك بنسبة كبيرة، سيقترب أكثر من ملامسة الذهب وتحقيق مكاسب عديدة له وللوطن بتحقيق اللقب القاري واللعب في بطولتي القارات وكأس العالم للمرة الثانية، وربما يتقدم مركزه في التصنيف ويرشح لأكثر من نسخة عالمية بنظامها الجديد! * فوز الأهلي الليلة يتطلب مضاعفة الجهد واحترام الخصم «فيسيل»، وعدم الركون للمديح والإشادات التي تلقاها الفريق بعد فوزه السابق، فالخصم لن يكون الخصم نفسه، وسيكون أقوى بكثير ويحتاج لروح وحماس وإصرار وقتالية وتركيز من اللاعبين وحضور جماهيري كبير يدعم الفريق في أهم محطاته الآسيوية! * الفريق سيفتقد إلى مدافعه علي مجرشي، وهو عطفاً على ما قدمه في المباراة الثانية وتسجيله لهدف في مرمى فريقه وتهوره ومن ثم طرده، لن يفتقده الفريق في ظل جاهزية محمد عبدالرحمن الأهدأ! * بعض الأهلاويين وتحديداً غرم العمري وفيصل زيد حاولا تبرير أخطاء مجرشي ودافعا عنه، وهذا الدفاع أبداً لن يكون في صالحه بعد أن كاد يتسبب في خسارة الفريق وخروجه من البطولة! * مجرشي مدافع جيد وقوي في التحاماته لكن يعيبه التهور والأداء الخشن مما عرضه لنيل البطاقات الملونة، إذ سبق أن نال العديد من البطاقات الحمراء بجانب دخوله الخطر على اللاعب وتسببه في نقله للمستشفى. * خروج الاتحاد بتلك الصورة من بطولة النخبة لم يكن بالأمر المفاجئ للقريب والبعيد من النادي، الذي يعاني من مشكلات إدارية وفنية لا حصر لها، ولم تكن استضافة الإعلاميين ومسكنات نور والمنتشري نافعة أبداً مع فريق يعاني من تخبطات إدارية. * بعض إعلاميي الاتحاد تركوه وحيداً وانشغلوا بالميول المزدوجة لغيره وتفرغوا لمهاجمة الهلال، والتشكيك في دعمه وكل شيء يخصه، وفي الوقت الضائع التفتوا له وقالوا إنه نحر، وهم أصلاً من نحره وتسبب في كل أزماته! * صياد