* نجا الأهلي من مفاجأة الدحيل في بطولة النخبة الآسيوية وانتصر على ظروفه وفاز وتأهل بكل جدارة واستحقاق إلى دور الثمانية. o الهلال على العكس تماما كرر خروج الموسم الماضي من نفس البطولة والفارق أنها هذه المرة أبكر وخرج الأزرق من دور الستة عشر. * الهلال خسر أمام السد بضربات الترجيح وخرج من النخبة بمباركة مدربه إنزاغي الذي تخبط في التشكيل وطريقة اللعب. o الأهلي بعد انتصاره على الدحيل بهدف المتألق رياض محرز يمضي قدما للمحافظة على لقبه القاري الذي بات قريبا منه من أي وقت مضى. o إنزاغي الذي ربما كان يتفاخر بسلسلة عدم خسارته تلقى الصدمة من السد وخسر ولو أنها أخف كونها بضربات الترجيح التي أضاع فيها الفرنسيان بنزيما وبرابري ضربتين خرج بسببهما الهلال بسرعة لم تعهدها جماهيره. o تبقى للهلال البطولتان المحليتان دوري روشن الذي يتصدره النصر بفارق خمس نقاط وأغلى الكؤوس أمام الخلود الذي لن يكون خلود الدوري وربما يعيد ذكرى إنجاز الفيحاء خاصة إذا ما استمر إنزاغي مديرا فنيا للأزرق وواصل تخبطاته. * الهلال افتقد لكوبالي ومالكوم وزادت مشكلاته ومعاناته الفنية إذ أحيانا يمثل غياب لاعب أو اثنين مؤثرين غياب فريق كامل. o على قائد الهلال الكابتن سالم الدوسري مراجعة حساباته فهو أمام السد اكتفى بتسجيل هدف وواصل اختفائه وهبوط مستواه ليس وليد اللحظة وإنما لفترة طويلة تجعله يراجع حساباته. o حسان تمبكتي الذي كان يمثل الثقل وصخرة في الدفاع الأزرق كان في أسوأ حالاته أمام السد وشكل نقطة ضعف وتسبب في أهداف السد الثلاثة. o صياد