نوَّه صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم بما توليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام بأبناء الوطن، وحرصها على تقديم مختلف أوجه الرعاية والخدمات، وتعزيز جودة الحياة في مختلف المجالات. وقد جاء ذلك خلال استقباله لعدداً من المسؤولين والأهالي، مشيراً سموه إلى أن دعم القيادة امتد بفضل الله إلى مختلف أنحاء العالم، في صورة مشرِّفة من العطاء الإنساني الذي تقدمه المملكة، مما يعكس رسالتها السامية ومكانتها الدولية، مؤكداً ما تنعم به المملكة من أمنٍ وأمان، وتكاملٍ في الخدمات، وتقدمٍ في شتى القطاعات، مشددًا على أهمية دور المواطن ووعيه، ومسؤوليته الأمنية والمجتمعية والوطنية، في المحافظة على مكتسبات الوطن وتعزيزها وأفاد أن وعي المواطن يمثل خط الدفاع الأول في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويُسهم في دعم جهود الجهات الأمنية والخدمية، من خلال الالتزام بالأنظمة، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، والعمل بروح المسؤولية لخدمة الوطن والمجتمع وفي ختام حديثه، سأل سموه الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد قيادتها الرشيدة ونعمة الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار، وأن يرزق الجميع شكر نعمه. من جهة ثانية، تراس أمير القصيم، اجتماعاً لمتابعة دراسة مصادر المياه الجوفية والسطحية في مدينة بريدة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين، وبمشاركة فريق العمل من وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبالتعاون مع معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية التابع لجامعة الملك سعود بالرياض. واطّلع سموه خلال الاجتماع على تفاصيل الدراسة التي تناولت تحليل واقع الموارد المائية في المدينة، من خلال تنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية وهيدرولوجية متخصصة، هدفت إلى تحديد مصادر المياه الجوفية والسطحية، ورصد مواقع تجمع مياه الأمطار، وتحليل مساراتها وأماكن تجمعها وتأثيراتها على النطاق العمراني في مدينة بريدة كما استعرضت الدراسة سبل الاستفادة من هذه الموارد المائية، وتعزيز كفاءة إدارتها، بما يسهم في دعم الاستدامة المائية، والحد من المخاطر الناتجة عن تجمعات المياه، وتحقيق الاستخدام الأمثل لمياه الأمطار. وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أهمية هذه الدراسات النوعية في دعم التخطيط الحضري واتخاذ القرار، والعمل على إنفاذ التوصيات للحد من تجمعات هذه المياه مشيراً إلى أن الإدارة الفاعلة للموارد المائية تمثل عنصراً أساسياً في تعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة، داعياً إلى ضرورة تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية، لتطوير حلول عملية تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز جاهزية المدن، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية. من جهة اخرى، استقبل الأمير د. فيصل بن مشعل، في مكتبه بالإمارة، محافظ عنيزة سعد السليم، ومدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة القصيم هدلق الهدلق، ومدير ميدان الهجن بعنيزة يوسف القاضي، وعدداً من المسؤولين بالنادي، حيث تسلّم سموه التقرير الختامي للسباقات والنشاطات في ميدان الهجن بالمحافظة لعام 2025م. واطّلع سموه خلال الاستقبال على ما تضمنه التقرير من فعاليات وبرامج، شملت سباقات الهجن ومختلف الأنشطة المصاحبة، إلى جانب ما تحقق من مشاركة واسعة وتنظيم مميز أسهم في تعزيز حضور هذه الرياضة التراثية العريقة. وأكد أن ما تحقق من نجاحات يأتي بدعم القيادة الرشيدة –أيدها الله– وحرصها على المحافظة على الموروث الوطني وتعزيزه، مثمناً جهود الجهات المنظمة والقائمين على ميدان الهجن في تحقيق هذه النتائج المميزة وأشاد سموه بما تحقق من جهود في تنظيم السباقات وتطوير الميدان، مبيناً أن رياضة الهجن تُعد من الموروثات الأصيلة التي تحظى باهتمام كبير في المملكة، وتمثل جانبًا مهمًا من الهوية الثقافية منوهاً بأهمية استمرار دعم مثل هذه الفعاليات، والعمل على تطويرها بما يسهم في استقطاب المهتمين بهذه الرياضة، وتعزيز حضورها، إلى جانب الإسهام في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة. وكان سموه قد هنّأ رئيس ومنسوبي جامعة القصيم، بمناسبة تحقيق الجامعة أربع ميداليات (ذهبية واحدة وثلاث فضيات) في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026، من بين أكثر من 1000 ابتكار تُمثِّل 40 دولة. وأشاد الأمير د. فيصل بن مشعل بهذا الإنجاز العلمي المتميز، الذي يعكس مستوى التقدم في البحث العلمي والابتكار لدى منسوبي وطلبة الجامعة، ويجسد ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- وحققت الجامعة مرتبة الشرف عن ابتكار خرسانة بوليمرية خفيفة الوزن باستخدام نواة التمر ورماده، إلى جانب تحقيق الميدالية الفضية عن ابتكار نظام ذكي لكشف الهجمات الإلكترونية والبيانات السحابية، والميدالية الفضية عن ابتكار جهاز ذكي لتنظيم وتصريف الأودية، والميدالية الفضية عن ابتكار جهاز ذكي للتحليل الفوري باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية النانو وعبّر سموّه عن تمنياته لمنسوبي الجامعة وطلبتها بمزيد من التوفيق والنجاح، ومواصلة تحقيق الإنجازات التي ترفع اسم الوطن عاليًا في المحافل الدولية.