نظمت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بالتعاون مع إمارة منطقة القصيم وهيئة التراث، عدد من الفعاليات الثقافية والتراثية في قصر الملك عبدالعزيز في مركز "قبة" بمنطقة القصيم احتفاءً بعيد الفطر، وتستمر الفعاليات حتى 27 من الشهر الجاري، وشهدت الفعاليات إقبال العديد من الأهالي والزوار، في مشهد يجسد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الوجهات التراثية الحية وتعزيز الارتباط بالموروث الوطني وتُقام الفعاليات من الساعة الثالثة حتى 10 مساءً، تتضمن تنوعاً يحقق رغبات فئات المجتمع، وبما يعزز مكانة القصر كمنصة ثقافية نابضة بالحياة، ويسهم في إحياء دوره التاريخي وترسيخ حضوره في المشهد الثقافي الوطني فيما يقام بالساحات الخارجية أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال، والاطلاع على مجموعة من القطع والمقتنيات الأثرية التي تجسد ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية في القصيم عبر مراحل تاريخية مختلفة، وجمعت الفعاليات بين عبق التاريخ وروح الفرح، وثراء الموروث الوطني في أجواء احتفالية مميزة.