في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». وفيهما أيضًا عن أبي هريرة: «مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». روي أن الصائمين يرجعون يوم الفطر مغفورًا لهم، ويُسمى يوم الجوائز، وفيه أحاديث ضعيفة. إذا أكمل الصائمون صيام رمضان وقيامه فقد وفوا ما عليهم من العمل وبقي لهم الأجر والمغفرة، عند خروجهم لصلاة العيد تُقسّم عليهم أجورهم، فيرجعون إلى منازلهم مستوفين الأجر كاملاً. قال سلمان: «الصلاة مكيال، فمن وفى وُفّي له، ومن طفّف فقد عَلِمتم ما قيل في المطففين». فالصيام وسائر الأعمال هكذا: مَن وفّا فهو من خيار عباد الله الموفين، ومَن طفّف فيها؛ وويل للمطففين المصادر: كتاب لطائف المعارف للامام* الحافظ بن رجب الحنبلي* دار النشر: ابن الجوزي