دعا إلهام علييف، رئيس أذربيجان، إلى عقد اجتماع أمنى اليوم الخميس بشأن الهجوم بطائرة مسيرة فى منطقة ناخيتشيفان، بحسبما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية. وبحسب الصحيفة البريطانية، ألقى علييف كلمة جاء فيها أن «أى قوة معادية ستشعر بقوة قبضتنا الحديدية». ونفت إيران إطلاق طائرات بدون طيار على الأراضى الأذربيجانية، متهمة إسرائيل بالوقوف وراء ذلك، ومع ذلك، بحسب الجارديان- قال علييف إن أذربيجان «تدين بشدة هذا العمل الإرهابى الشنيع» وإن حكومته استدعت سفير إيران إلى وزارة الخارجية فى باكو. وأشار إلى أن القوات المسلحة الأذربيجانية «في حالة استعداد قتالى قصوى ومستعدة لتنفيذ أي عمليات مطلوبة». وأضاف: «لن نتسامح مع هذا العمل الإرهابي والعدواني غير المبرر ضد أذربيجان». وأضاف "إيران طلبت منا مساعدتها في إجلاء بعثتها الدبلوماسية من بيروت بسبب ضعف إمكانياتها، ووافقت مباشرة على طلب إيران بإجلاء بعثتها وعلى نفقتنا". وتابع "إيران ردت على موافقتنا بشأن مساعدتها في إجلاء دبلوماسييها من لبنان بقصف أراضينا، وقصف إيران لأراضينا "وصمة عار" لن تمحى من سجلهم "غير المشرّف" و"القبيح" و"الجبان". وأكمل "لن نقبل هذا العدوان، وقد صدرت تعليمات للقوات المسلحة بالاستعداد لتنفيذ عمليات رد مناسبة". وأكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، اليوم الخميس، أن إيران نفذت "عمل إرهابي وعدواني لا مبرر له"، وقال إنه أصدر تعليمات لجيشه بالتحضير لتدابير انتقامية وتنفيذها. وكانت وزارة خارجية أذربيجان قد اتهمت اليوم الخميس، إيران بتنفيذ هجوم بطائرة مسيرة على جيب ناختشيفان التابع لها. وجاء في بيان للوزارة أن طائرة مسيرة تحطمت بالقرب من مطار في ناختشيفان وأخرى بالقرب من مدرسة. ونفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إطلاقها طائرة مسيرة باتجاه أراضي أذربيجان. ونفت إيران بشكل متكرر استهدافها البنية التحتية النفطية وأهداف مدنية أخرى في الحرب، رغم أن نيران طائراتها المسيرة وصواريخها أصابت تلك المواقع. وسلط الحادث الضوء على علاقة أذربيجان المعقدة مع جارتها إيران، في وقت طورت فيه باكو أيضًا علاقات عسكرية واقتصادية مع إسرائيل. وتتصاعد مخاوف إيران من احتمال استغلال الولاياتالمتحدة وإسرائيل لمختلف مجموعات الأقليات العرقية في الجمهورية الإسلامية لزعزعة استقرارها بينما تتعرض لهجوم. ويعيش في إيران أعداد كبيرة من الأذربيجانيين، وقد اتهمت طهران باكو بالسماح للمخابرات الإسرائيلية بالعمل من هناك. وسعت أذربيجان بدورها إلى تقديم تأكيدات بعدم استخدام أراضيها لشن هجوم على إيران "الجارة والصديقة".