عادت سفينة النتائج الاتحادية مجددا لترسو في بر الانتصارات من أبناء الدانة الخليج بعد سلسلة من التعادلات والنتائج المخيبة وغير المرضية التي حققها «عميد» الأندية السعودية صاحب البطولات والإنجازات مؤسس الكرة السعودية حامل ألقاب الموسم الماضي كافة الاتحاد واتسمت نتائج الاتحاد هذا الموسم بأنها متأرجحة فما بين انتصار وآخر تظهر تعادلات أو هزيمة مثلما رأينا قبل جولات مضت حيث تعادل نمور نادي الوطن أمام «زعيم نصف الأرض الزعيم العالمي الملكي» الحقيقي وصيف أندية العالم الهلال في الرياض معقل الزعماء في «كلاسيكو» التأسيس بهدف لكل فريق رغم أن الاتحاد خاض لقاء «الكلاسيكو» الكبير وينقصه لاعب مبكرا إلا أن الاتحاد قدم مباراة كبيرة ومثالية استطاع أن يحافظ على مرماه بل وشكل خطورة على مرمى الهلال في أكثر من مناسبة وكاد أن يخطف نقاط المباراة وعاد بنقطة ثمينة من تعادل كان أشبه بالفوز علاوة على ظروف المباراة، وعقب مباراة الهلال استبشرت الجماهير الاتحادية وعشاق نادي الوطن بهذا المستوى وأن فريقها عاد لمستوياته الحقيقية والمعروفة وأن روح الاتحاد عادت في نفوس نجومه ولكن وفي أول اختبار تبخر كل ذلك وتحديدا في مباراة الحزم حيث فشل الاتحاد في تحقيق أي نتيجة إيجابية وعاد بنقطة من تعادل كان هو المبادر بالتسجيل ولكن لم يحافظ على تقدمه وفي مساء الجمعة وفي جدة معقل النمور الاتحادية وأمام الخليج حقق الاتحاد فوزا هاما بهدف نظيف ومستوى ضعيف جدا ولكن الأهم تحقق وهو الظفر بنقاط المباراة الثلاث ومواصلة التقدم في ترتيب جدول لعل وعسى أن يقابل ذلك تعثر المنافسين رغم أن تحقيق الدوري والمحافظة على اللقب الكبير بات مستحيلا أو في حكم المستحيل خصوصا أن فرق الصدارة والمتنافسين على الدوري الثلاثة النصر والأهلي والهلال يواصلون بقوة وثبات تحقيق الانتصارات المتتالية وكلا منهم يستغل تعثر في لعبة الكراسي، إلا أن ذلك لا يمنع أن يحقق العميد الاتحادي مركز متقدم يشفع له للمشاركة في بطولة النخبة الآسيوية في الموسم القادم، وتبقى للاتحاد مهمة كبرى وهامة وهي الحفاظ على لقبه الغالي وهي بطولة أغلى البطولات كأس الملك وإن شاء الله النمور تسعد جماهيرها بهذا اللقب الغالي على قلوب الجميع. عمر القعيطي - جدة