13- الرخصة للمريض والمسافر: (1447/9/13) لما جاء الإلزام بالصيام في قوله تعالى: ( فمن شهدَ منكُم الشهرَ فَلْيَصُمْهُ ) [البقرة: 185]، صحبته الرخصة لرفع المشقة فجاء قوله تعالى : ( ومنْ كانَ مَرِيضاً أو عَلى مفرِ فعدة من أيام أخرَ يريدُ الله بكم اليسرَ ولا يريدُ بكم العسَّرَ، وَلِتُكْمِلوا العَدة ولتكبروا الله على ما هَدَاكُم ولعَلَكُم تشكرون) البقرة: 15 والرخصة في العبادات من خواص هذه الأمة بخلاف الأمم قبلنا كما قال تعالى في خواتيم البقرة: ( رَبِنا لا تُواخِدْنا إن نَسِينًا أو أخْطَأنا، رَبَّنا ولا تحمِلٍ علينَا إصْراً كم حَمَلْتهُ على الذِينَ من قَبْلِنا، ربَّنا ولا تُحمِّلْنا ما لا طَاقة لنا بهِ ) [البقرة: 286] إلى آخر الآية . وقال ايخي: (يقول الله تعالى قد فعلت قد فعلت)، وقال لي: ((عفي لي عن أمتي الخطا والنسيان وما استكرهوا عليه». والرخص في الإسلام في جميع أبوابه، ابتداء من الطهارة؛ فعند العجز عن استعمال الماء يرخص في التيمم، وفي الصلاة إذا عجز عن القيام صلى جالسا أو مستلقيا وفي الصيام إذا عجز بمرض أو شق عليه بسفر رخص بأيام أخرى. بل الزكاة لم تجب إلا على الغني المستغني غنى بملك النصاب، مستغن عنه حولاً كاملاً. المصادر : كتاب رمضانيات من الكتاب والسنة* تأليف فضيلة الشيخ عطية محمد سالم* دار النشر : مكتبة التراث – المدينة المنورة