كان التحكيم عندنا يعتمد على الله ثم الحكم المحلي ولا نشاهد الحكم الأجنبي إلا في السنوات الأخيرة وقد زامن ذلك احتراف اللاعبين في الأندية الممتازة وكنا لا نعطي الحكم المحلي الثقة في إدارة المباريات خاصة في دور (روشن) وكان الحكم الأجنبي يعتمد على طلب أحد الفرق الممتازة أو فريقين مجتمعين ويتقاسمان التكلفة العالية والمرتفعة تصل إلى أكثر من مائة الف ريال مع قيمة التذاكر والسكن عندها يحضر الحكم الثلاثة حكم ساحة ورجلي خط مساعديه من دول أوروبية أو أمريكية أو أوروبية غربية وشرقية وعندما ننظر إلى الحكم الأجنبي ومساعدته نشاهد عليهم دمغة (فيفا) أي حكم دولي أو عالمي كذلك عندما ننظر إلى حكامنا وهم كثر نجد الدمغة هي على صدورهم (فيفا) يعني أن الحكم المحلي لم يحصل على هذه الإشارة إلا بعد جهد وجد طويلان صحيح قد يحصل أخطاء من قبل الحكم المحلي لكنها غير مقصودة مثله مثل الحكم الأجنبي وكم شاهدنا من أخطاء على الساحة الخضراء من هؤلاء الحكام الأجانب ومازلنا متشبثين بالحكم الأجنبي بناء على طلب الفرق الممتازة مع العلم أن حكامنا المحليين أداروا التحكيم في كاس العالم المنصرم مثل الحكم (عبدالرحمن الزيد) وغيره من حكامنا الذين أداروا المباريات في كاس العالم في السنوات الماضية بمعنى أن حكامنا لا ينقصون شيء عن الحكم الأجنبي صحيح أن الخبرة عند الحكم الأجنبي بعضهم أكثر خبرة من المحلي لكن كل يوم تزيد خبرتهم مباراة بعد مباراة لكن الأساس أنهم في المؤهلات مؤهلاتهم واحدة مثل الحكم الأجنبي كلهم جميعاً يحملون الإشارة الدولية (فيفا) لكن لم تتح لهم الفرصة أكثر في تحكيم المباريات بين الفرق الكبيرة في دوري (روشن) نسوق هذه الملاحظة إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن يوجه لجنة التحكيم التي يرأسها (خواجة) منذ أكثر من ثلاث سنوات ومساعده حكم محلي ولكن ليس له دور في ما أعتقد أن يشارك في اختيار الحكم الأجنبي فإلى متى الانتظار على الاتكال بعد الله على الحكم الأجنبي الذي لا يقدم ولا يؤخر في التحكيم مثله مثل الحكم المحلي وليس له دور في رفع كفاءة الحكم المحلي بل يعطله بعض الشيء في القيام بدوره كحكم محلي. *رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين مندل القباع*- الرياض