شاهدت تصريح رئيس مجلس إدارة نادي الشباب المكلف الأستاذ عبدالعزيز المالك، والذي تحدث فيه عاتباً على وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين، بسبب عدم إعطاء النادي الموافقة على تسجيل بعض اللاعبين الأجانب، وعدم السماح للنادي بتغيير مدرب الفريق، في الوقت الذي سمح لأندية أخرى بتغيير مدربيها. على الجانب الآخر شاهدت تعقيب الأستاذ عادل الزهراني وكيل وزارة الرياضة للإعلام على تصريح رئيس نادي الشباب. والذي أوضح فيه أن الوزارة أوفت بجميع وعودها لمجلس إدارة نادي الشباب المكلف، والتي على إثرها استطاع النادي تسجيل عدد من اللاعبين السعوديين إضافة إلى محترف أجنبي، وأن الموافقة على تسجيل اللاعبين وتغيير المدربين أمر منوط بلجنة الاستدامة المالية في رابطة دوري المحترفين، والذين لديهم سياسات ومعايير يسيرون عليها فيما يخص الموافقات للأندية، بحيث ينبغي على أي ناد أن يغطي تكاليف أي تغيير فني من موارد النادي التجارية. وبعيداً عن قضية نادي الشباب مع وزارة الرياضة، أود التعليق على موضوع نقل صلاحيات لجنة الاستدامة المالية إلى رابطة دوري المحترفين. فمن وجهة نظري أن مهام رابطة دوري المحترفين ينبغي أن تتركز على تطوير مسابقة الدوري تجارياً وتنظيمها فنياً بعيداً عن أخذ صلاحيات أكبر مما يجب. فموضوع تسجيل اللاعبين وتغيير المدربين هو أمر يتعلق بجميع مسابقات كرة القدم السعودية بما فيها كأس الملك وكأس السوبر والدوري الرديف وهذه بطولات تحت إشراف الاتحاد السعودي لكرة القدم، فلماذا تتحكم لجنة الاستدامة المالية في الرابطة بقرارات تتعلق بمسابقات لا تتبع لها بشكل مباشر في الوقت الذي تتبع فيه اللجنة للرابطة؟! من الأولى أن تتبع اللجنة إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم أو تستمر تحت إشراف الوزارة وحتى وإن كانت الوزارة جهة تشريعية، لأن دور الرابطة ينبغي ألا يتجاوز الدور التجاري والتنظيمي.