يوم محفور في ذاكرة الشعب والوطن، وهنيئاً لشعب ووطن مليكه سيدي سلمان بن عبدالعزيز، ونجمه الساطع في سماء الشرق الأوسط سمو سيدي محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء زعيم الأمتين العربية والإسلامية عراب التنمية، وصمام الأمن والأمان بعد الله لهذا الوطن.. وطن العطاء والمبادرات لا تقف جهود ولاة أمرنا لهذه البلاد عند حد؛ فهي ممتدة منذ أن تأسست بلادنا ولذلك لن يستوعب الناعقون والحاسدون وأصحاب الأبواق المأجورة قيمة هذا الصنيع، هي سجايا دأبت عليها بلادنا ولن تحيد عنها، اليوم نرى صورة من صور هذا الحضور الإنساني للمملكة العربية السعودية في كل مجال. يحق للشعب السعودي أن يعتز بالسعودية وقيادتها الحكيمة؛ فهي الآن تقود العمل الإنساني وتلعب أدواراً عظيمة لا ينكرها إلا الجاحدون، هُنا السعودية القلب النابض للشرق الأوسط وللعرب والمسلمين، أفراح وفعاليات ومهرجانات، ويد تساهم في دفع عجلة التقدم والرُقي لهذا الوطن، وصلنا للعالمية من أوسع أبوابها علماً وطباً وثقافة وحضارة. الوطن كلمة عظيمة لا تسطيع الأقلام أن تُعبر عنها مهما سطّرت من حروف، الوطن هو الرئة التي نتنفس من خلالها، ومن لا وطن له لا هوية له، هو لحن القصيد الذي نتغنى به، هو الأمان، هو الانتماء، هو العزّة، هو الفخر، هو الأم الحنون التي تحتوينا وتضمنا إلى صدرها عندما نشعر بالخوف، ماذا أقول عن وطن خرجتُ من ترابه وترعرعتُ على أرضه، فهو أحبُ إليّ مني، لست وحدي من يملك هذا العشق لهذا المعشوق؛ بل كل أبناء وبنات هذا الوطن الغالي المعطاء يشاركونني هذا الشعور.. حفظ الله قيادتنا ووطننا وشعبنا من كل سوء ومكروه.