اطلعت على ما كتبه الأستاذ/ سعيد رجاء الأحمري في صحيفة «الرياض» العدد رقم 20980، يوم الأحد 29 رجب 1447 هجرية، تحت عنوان (التراث حين يفكر من ثادق إلى سؤال الهوية في زمن التحول)، وإني أشكر الكاتب الكريم فيما تطرق له، والذي أشار إلى جانب واحد فقط في هذا المهرجان. ولعلي أضيف إلى هذا الموضوع ما هو جدير بتوضيحه للقراء الكرام ليصبح الموضوع شاملاً ومكتملاً من جوانب عدة، ومنها أنه لا بد من إيراد وتبيين كثير من جوانب مهرجان ثادق الرائع والمهمة جداً، وعلى سبيل المثال المهرجان العام، من بداية دخول البوابة الغربية لثادق ترى في استقبالك وبكل حفاوة مخيم ضيافة بلدية محافظة ثادق، وحتى نهايته من جهة الشرق من الفعاليات الكثيرة من أماكن التسلية وأماكن أخرى، مثل: القيصرية الرائعة للأسر المنتجة بكافة الأنواع من المأكولات المنوعة. وكذلك متحف الماجد الأثري والتراثي الرائع، لما يحويه من قطع قديمة نادرة وأثرية، يستحق الزيارة والإشادة، بالإضافة إلى المتحف العام في قصر الجماعة بثادق التراثي والأثري، لما يحويه من قطع أثرية نادرة تستحق المرور، ولا ننسى حي العقدة الأثري الذي تأسس في بداية القرن الأول الهجري بعد الألف، لما يحويه من البيوت الأثرية وبممراته وأزقته العتيقة والمثيرة للاهتمام والضاربة في عمق التاريخ، كما يوجد بهذا الحي عدة فعاليات مصاحبة للمهرجان مثل: الفنون الشعبية والقصائد، ثم ينتهي بنا المطاف إلى سوق الماجد التاريخي، الذي أسسه العم عبدالله بن ماجد في منتصف القرن الأول الهجري بعد الألف، ونبدأ الدخول من المقصورة الشمالية الأثرية عند مزرعة الحويط، مروراً بديوانية وضيوف ومجلس أهل سوق الماجد، وبعده عدة منازل تخص هذه العائلة كثيرة الانتشار، وكان يسكنها أكثر من أربعين أسرة من أبناء مؤسس هذا السوق العريق -رحمهم الله جميعاً-، مع تعدد المساكن المنتشره على جانبي هذا السوق الذي سميت بأسماء أصحابه -رحمهم الله جميعاً-، ثم نصل لمزرعة القبيلية، ثم نتوغل قليلاً داخل السوق حتى نتجاوز البوابة الجنوبية التاريخية، ثم مزرعة سمحة التي تضم عدة أسر، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته وجعل في عقبهم خيراً. وليقيني التام بأن صحيفة «الرياض» هي المنبر الإعلامي للكتاب والقراء، وأنا من المتابعين لكل ما تنشره هذه الصحيفة الغراء لإيصال الرسالة الإعلامية للجميع، فإني أحببت أن أشارك بهذه المعلومات التي أتمنى أن تكون وافية للجميع.