في سباق مع الساعة وصولاً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 التي استهدفت الإنسان والمكان من خلال النجاح الباهر لبناء الاقتصاد المزدهر والمجتمع الحيوي، والوطن الطموح. رصدت "الرياض" جانبا من هذه الطموحات الفاعلة لتطوير "وسط جدة" عبر مشروعها العملاق "قيمة وهمة"، والممتد على مساحة قدرت بأكثر من خمسة ملايين متر مربع لصناعة وجهة سياحية عالمية ترتقي لتعزيز وترسيخ المكانة الاقتصادية لمدينة جدة الباسمة، التي غدت سريعاً من أهم 100 مدينة على المستوى العالمي. هذا المشروع الكبير الذي سوف يضم كوكبة من المشاريع الثقافية والرياضية والسياحية إضافة إلى منظومة متكاملة من المشاريع الترفيهية المتنوعة ومنها دار الأوبرا والمتحف، وبناء استاد رياضي عالمي، وعدداً من المزارع المرجانية المذهلة، إضافة إلى تصميم أكثر من 17 ألف وحدة سكنية فاخرة مع تطعيم وسط هذه المدينة الراقية بأكثر من 2700 غرفة فندقية صممت وفق أدق المعايير الهندسية العالمية. ولذلك تسارعت الخطى حيث بدأت خطة الإزالة للعدد من الأحياء القديمة ومنها حي الرويس، فيما شهد مطلع عام 1443ه اجتثاث مزيد من الأحياء العشوائية التي تم بناؤها دون أي تخطيط يذكر لهذه الأماكن العشوائية ومنها، النزلة وغليل، والسبيل، والعمارية، وحي الصحيفة وغيرها من هذه البؤر التي استوطنها الكثير من المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل.