أعلن ساموكا جاكس في الدرعية عن افتتاح معرضه الفني الجديد «ليلة عمر»، بمشاركة أكثر من 30 فناناً وفنانة من المملكة العربية السعودية والعالم العربي والمشهد الفني المعاصر عالمياً، وذلك خلال الفترة من 26 يناير حتى 18 أبريل 2026، لاستكشاف الأبعاد الاحتفالية والتأملية لمراسم الزواج من خلال ممارسات فنية معاصرة. وتُقدِّم هيئة المتاحف المعرض تحت إشراف القيّمين الفنيين فيليب كاسترو وآلاء طرابزوني، حيث يتناول الزواج بوصفه مساحة تتقاطع فيها التجربة العاطفية مع الطقوس الاجتماعية، من خلال رؤى فنية بصرية تتراوح بين الاحتفالي والفكاهي والتأملي، وتعبّر عن الذاكرة والهوية والتحوّلات الثقافية عبر سياقات زمنية مختلفة ومعاصرة متعددة ومتنوعة دلالياً. في هذا السياق، صرّح إبراهيم السنوسي، الرئيس التنفيذي المكلّف لهيئة المتاحف، قائلاً: «سرّنا تقديم معرض ليلة عمر في ساموكا جاكس، بوصفه منصة تتيح للجمهور تأمل الزواج كموضوع إنساني جامع، يعكس تنوّع التجارب الثقافية والاجتماعية. ويجسّد المعرض التزام الهيئة بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز الحوار الثقافي محليًا ودولياً». ويضم المعرض أعمالاً فنية متنوعة تشمل التصوير الفوتوغرافي، والنحت، وأعمال التركيب، والفيديو، والوسائط المتعددة، والرسم، والتصوير التشكيلي، إلى جانب أعمال مُنتَجة خصيصاً للمعرض مع إعارات مختارة من فنانين بارزين، بما يوفّر تجربة بصرية ثرية، تقدّم قراءات فنية معاصرة لمفاهيم الاحتفال والهوية والذاكرة ضمن سياقات ثقافية وإنسانية متداخلة عالميًا. كما حملت الأعمال المعارة أسماء بارزة من فنانين عالميين، من بينهم الفرنسي موريزيو غالنتي، والفرنسية فاليري بيلان، والمغربية للا الصعيدي. وشارك في الأعمال المُكلَّفة كلٌ من الفنان السعودي أيمن يسري ديدبان، والفرنسية مجيدة الخطاري، والفرنسية شروق رحيم، واللبنانية ميليا مارون. تعيد الأعمال الفنية قراءة الزفاف بوصفه مشهداً اجتماعياً وعاطفياً وجمالياً، من خلال توظيف عناصر الزينة والمنسوجات والحلي والإيماءات، ضمن تجربة حسية متعددة الأبعاد من اللمس والصوت إلى الصورة، مستلهمة الشفرات البصرية للأعراس السعودية والعربية، وموسّعة لغة الزواج عبر تداخل الشعور الخاص مع العرض العام في سياقات ثقافية معاصرة متنوّعة. ويؤكد ساموكا جاكس من خلال معرض «ليلة عمر» دوره كمنصة وطنية للفن المعاصر، تسهم في توسيع الحوار الثقافي حول التجارب الإنسانية المشتركة، وتعكس التزام هيئة المتاحف بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مشهد ثقافي مزدهر واقتصاد إبداعي مستدام.