أكد نائب رئيس وكالات السفر، ومشغلو الجولات السياحية بالغرفة التجارية بجدة سمير قمصاني أن المملكة أصبحت الأولى خليجياً في عدد وكفاءة المرشدين السياحيين، وفي المركز الثاني عربياً، موضحاً أن تنظيمات وتشريعات المملكة من الجهات المنظمة للقطاع، رفعت معدلات الجودة والامتثال 400% خلال ال18 عاماً الماضية، وتحديداً من عام 2007م إلى نهاية 2025م، مما ساهم في تعزيز السياحة السعودية، كرافد اقتصادي مهم، ومستقبل استثماري يعتد به، الأمر الذي رفع عدد المرشدين السياحيين من 97 مرشداً سياحياً إلى 4000 مرشد اليوم، وأضاف "السعوديون تجاوزوا دولا كثيرة في مجال الإرشاد السياحي من حيث التأهيل، والتدريب، والشغف، والكرم، والأسلوب والشخصية. وأشار قمصاني إلى أن تنظيم الفعاليات العالمية في المملكة، ومنها رالي دكار، وسباق السيارات فورميلا، والفعاليات والمناسبات الرياضية العالمية، وتكامل منظومة العمل الوزاري لخدمة السياحة فيما بينها، مؤكداً على أنه لا يوجد وزارة إلا وهي مرتبطة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بوزارة السياحة، مع وجود تنوع مثير في الأنماط السياحية الزراعية والصحية والرياضية والبرية وغيرها، وهو ما انعكس على المخرجات والأداء السياحي السعودي بشكل عام. وقدر قمصاني، ل"الرياض"، عدد المرشدين السياحيين السعوديين الذي يحتاجهم القطاع لتلبية احتياج السوق السعودي، مع قطف ثمار رؤية 2030م عشرة آلاف مرشد سعودي من الجنسين، حيث المستهدف 150 مليون سائح للمملكة، موضحاً أن في مكةالمكرمة والمدينة المنورة تبدو الحاجة إلى 6000 مرشد سياحي ومرشدة، مبيناً أن عدد المرشدين السياحين المرخصين الذين يبلغ عددهم 4000 مرشد ومرشدة، أن الفاعلين والنشطين منهم لا يتجاوز 25% بسبب عدم التفرغ الكامل، ولضعف التسويق لخدماتهم في المصادر المغذية للرحلات والجولات السياحية، مثل الفنادق والمنشآت السياحية، وشركات التنظيم السياحي، مؤكداً على الدعم الحكومي للقطاع غير مسبوق ومتواصل حيث تمكن التقنية وعبر منصات متخصصة من فرص تسجيل المرشدين السعوديين، إضافة إلى التشريعات والتنظيمات التي تصدرها وزارة السياحة لتأهيل وتنظيم القطاع. ووصف قمصاني الحاجة إلى الكوادر الوطنية في الإرشاد السياحي، بأنها كبيرة، ولكن وفق الكيف وليس الكم، مؤكداً على أهمية تأهيل المرشد السعودي، وبلغات مختلفة، وهو ما تعمل عليه وزارة السياحة التي تدعم سوق الإرشاد السياحي المحلي، وقال "الشريحة الأكبر للمرشدين السياحيين في منطقة مكةالمكرمة وخاصة في جدةومكة والطائف" ولخص قمصاني من خلال تجربته التي سردها على هامش المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة بمكةالمكرمة، مواصفات المرشد السياحي المثالي في عدة عوامل يجب أن تتوفر فيه، منها الإحساس بالمسؤولية، وأنه سفير لبلاده، والإحساس بمتطلبات الضيف، ومعرفته بحراك الفعاليات والوجهات، ولديه ارتفاع في مستوى التوقعات، وكذلك توفر المعرفة، الشاملة وليست التفصيلية، ووجود الشغف لإسعاد الضيوف أثناء الجولة السياحية، فضلاً على الأناقة والمظهر العام، واللطف، والبشاشة، وأن تكون له بصمة في الرحلة التي يقودها. ونبع قمصاني إلى أن دور المرشد السياحي دور إعلامي دولي يسهم في تحقيق رسالة المملكة الإعلامية والسياحية والثقافية، وقال في المملكة 4000 مرشد سعودي فلو كل مرشد خدم 2000 سائح أو زائر فهذا يعني خدمة ثمانية ملايين ضيف، وهو ربما لا يتحقق لوسيلة إعلامية تحقق أثراً على هذه الشريحة.