عندما تعود بك الذاكرة إلى أمجاد نادي الشباب الماضية، فلن يغيب عن بالك نجوم خدموا الكيان لسنوات طويلة، لعل أبرزهم: سعود السمار، فهد المهلل، عواد العنزي، صالح الداوود، وفؤاد أنور. مع وجود تلك الكوكبة من النجوم، كان الشباب لا يفارق المنصات، بل كان من الصعب أن يمر موسم دون أن يحقق خلاله بطولة أو بطولتين على أقل تقدير. اليوم تراجع الشباب كثيرًا هذا الموسم، وكانت الصدمة لا تقتصر على مشجعيه فقط، بل شملت جميع متابعي كرة القدم في المملكة، فالشباب نادٍ محبوب لدى الجميع، وإذا سألت أغلب الجماهير عن النادي الذي يقدّرونه بعد ناديهم الأساسي، فسيكون الشباب في مقدمة تلك الأندية. عاد الليث الأبيض في المباراة الماضية، وانتصر على فريق نيوم، ذلك الانتصار أعاد الحياة من جديد، وبعث الأمل لدى الجميع بعودة الانتصارات، وبقاء الشباب في دوري روشن، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى دوري يلو. اليوم، الشباب بحاجة ماسّة إلى الدعم من جميع الأندية السعودية، فبدلًا من ذهاب اللاعبين إلى دوريات أخرى، يبقى الشباب أولى بهم، ليعود ليثًا أبيض يرعب جميع الخصوم. خالد عكاش خالد عكاش - الخرج