عاد طلاب وطالبات التعليم العام في مدارس المملكة صباح أمس إلى مقاعد الدراسة لإكمال رحلتهم التعليمية للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، في أجواء تعليمية منظمة تعكس الجاهزية العالية للمدارس والمرافق التعليمية كافة، وسط متابعة مباشرة من مديري ومديرات المدارس؛ لتهيئة البيئة التعليمية منذ اليوم الأول. وأكدت إدارات التعليم في مختلف البلاد اكتمال الاستعدادات والتجهيزات في المدارس، ووصول الكتب الدراسية لجميع المدارس وتوزيعها على الطلاب والطالبات مع نهاية الفصل الدراسي الأول، إضافة إلى تنفيذ عدد من برامج التوجيه الطلابي لتقديم الدعم المناسب للطلاب والطالبات ولأسرهم من الناحية النفسية والاجتماعية والتربوية، إضافة لتأكيدها اكتمال الاستعدادات لبداية الفصل الجديد، من خلال تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة للمباني التعليمية، وتطبيق خطط الأمن والسلامة المعتمدة، وضمان انتظام خدمات النقل المدرسي؛ وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة، بما يسهم في وصول الطلبة إلى مدارسهم بكل يسر وأمان. وشددت على أهمية تعاون شركاء النجاح أولياء الأمور؛ بهدف تكامل العلاقة بين الأسرة والمدرسة وتضافر الجهود بما ينعكس على مستوى الطلاب والطالبات ويحسّن من نواتج التعلم. وشملت الاستعدادات استكمال الجوانب التنظيمية والتجهيزات المدرسية، وتفعيل الخدمات التعليمية، ومتابعة انتظام العملية التعليمية والانضباط المدرسي وفق التوقيت الشتوي، بما يسهم في دعم التحصيل العلمي، وتنمية مهارات الطلاب والطالبات. وقد سجّلت المدارس في اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني 1447ه حضوراً منتظماً وانطلاقة إيجابية، عكست مستوى الجاهزية العالية، في ظل جهود إدارات المدارس في تهيئة بيئة تعليمية محفزة وآمنة تسهم في استقرار العملية التعليمية. وأجمعت إدارات التعليم، أن انطلاقة الفصل الدراسي الثاني تمثل مرحلة مهمة لتعزيز الجدية والمثابرة، واستثمار الوقت في التحصيل العلمي وبناء المهارات، مُثَمّنةً ما تبذله الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس من جهد وتفانٍ أسهم في انتظام الدراسة بسلاسة. وقد شهدت بعض المدراس زيارات تفقدية من قبل مديري التعليم والمشرفين للوقوف على انطلاقة الفصل الدراسي الثاني، مثنين على الجهود التي يبذلها مديرو ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات والإداريين، وسط استعدادات وجهود تكاملية من الجميع، مشيدين بالدور المحوري للمعلمين والمعلمات في العملية التعليمية، وأيضاً دور الأسرة وأولياء الأمور بوصفهم شريكاً فاعلًا في دعم مسيرة الأبناء التعليمية، وتعزيز التكامل مع المدرسة. انطلاقة إيجابية في اليوم الأول حضور منتظم وجاهزية لاستكمال المسار التعليمي انتظام للعملية التعليمية والانضباط المدرسي أجواء تعليمية منظمة