واصل زعيم نصف الأرض الزعيم العالمي الملكي الحقيقي وصيف أندية العالم الهلال تفوقه وسطوته على جاره ومنافسه فارس نجد النصر، وإن كانت المنافسة بينهما الفترة الأخيرة اختفت بعد ابتعاد النصر كثيرا عن تحقيق المنجزات والبطولات، وعزوف لاعبيه عن سلالم البطولات ومنصات التتويج وفي ديربي العاصمة الشهير الذي أقيم على ملعب أرينا الشهير بعاصمة المجد الرياض معقل الزعماء واستضاف الهلال النصر لحساب الجولة الرابعة عشرة. وكعادة لقاءات الفريقين دوما كانت البداية قوية ومثيرة ليس داخل الملعب بل وخارجه أيضا، إذ كانت المدرجات تشهد تنافسا كبيرا في التشجيع والحضور الكبير، واستطاع الزعيم الهلالي قلب الطاولة على النصر وتحقيق ريمونتادا مثيرة حيث تقدم فارس نجد النصر قبيل نهاية الشوط الأول بهدف كريستيانو رونالدو وعادل الهلال من ركلة جزاء وبعدها خاض النصر ما تبقى من الشوط الثاني ناقصا لاعبا حيث تحصل حارس النصر نواف العقيدي لكرت أحمر بسبب سلوكه غير المبرر تجاه لاعب الهلال روبن نيفيز، وكالعادة في مثل هذه الحالات التحكيمية ظهرت الكثير الأصوات والمحللين من الفريقين، فالنصراويون يرون عدم الاستحقاق وبعكسهم يرى الهلاليون أن الكرت مستحق وبغض النظر فإن حارس النصر بفعلته هذه تجاه نجم الهلال أحرج فريقه كثيرا وكان خروجه مطرودا نقطة التحول في المباراة والتي استغلها الهلال وأكرم النصر بثلاثية، جنى الهلال من خلال انتصاره هذا عدة ثمار أهمها ابتعاده بصدارة الدوري برصيد 38 نقطة وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه النصر والتعاون إلى سبع نقاط وجميع متابعي الكرة السعودية يعرفون تماما كيف عندما يقوي الهلال قبضته على صدارة الدوري، وأيضا يواصل الزعيم سلسلة انتصاراته في الدوري دون هزيمة من خلال 14 مباراة، وفي الجانب الآخر فارس نجد الفريق النصراوي منذ تعادله مع الاتفاق بدأ يسلك الطريق المنحدرة حيث تعرض لهزيمة من القادسية، والآن هزيمة من الهلال خسر ثماني نقاط متتالية بعد أن كان سجله خاليا من الهزائم، وساهمت جدولة الدوري كثيرا في نتائج النصر عندما وضعته مبكرا أمام فرق الوسط والمؤخرة، وبالتالي لم يجد أي صعوبة في تحقيق نتائج إيجابية وانفراده بالصدارة التي فقدها في أول امتحان حقيقي، ويخشى الجمهور النصراوي أن يواصل فريقه نتائجه السلبية خصوصا أن بطولة الدوري هي الأمل الوحيد لهم هذا الموسم لتحقيق منجز بعد سنوات عجاف والخروج من أغلى البطولات «كأس الملك».