أنقذت جراحة نادرة ومعقدة لإصلاح الفتق الرحمي، أجريت بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، حياة سيدة ثلاثينية حامل في الأسبوع الثامن ومهددة بانفجار الرحم وجنينها، ذكر ذلك د. هيثم فلمبان استشاري الأورام النسائية وجراحة المناظير والروبوت، رئيس الفريق الطبي المعالج. والذي قال: إن المراجعة كانت قد أجرت عملية قيصرية منذ نحو «3» سنوات، وخلال فترة الحمل تم اكتشاف الفتق الرحمي بالأشعة التلفزيونية «السونار» وتم تأكيد التشخيص عبر صور أشعة الرنين المغناطيسي للحوض، إذ إن المراجعة زارت عدة مستشفيات، إلا أن الأطباء اعتذروا عن إجراء أي تدخل طبي، وذلك لخطورة العملية وندرتها. فقامت بمراجعة مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، وخضعت لحزمة من الفحوصات الدقيقة، ودرس الفريق الطبي الحالة، وخلص في النهاية إلى خطة علاجية، تمت مناقشتها مع الزوجين. وبعد إتخاذ الترتيبات اللازمة تم إجراء العملية الجراحية النادرة، التي اتسمت بالتعقيد، واستغرقت قرابة "3" ساعات، وتكللت ولله الحمد بالنجاح التام. وتابع قائلاً: إن المراجعة كانت مهددة بانفجار الرحم، وهو حالة طبية طارئة وخطيرة، كانت ستهدد حياة الأم والجنين لا سمح الله، مضيفاً أن التدخل الجراحي حافظ على سلامة الرحم والجنين. وظلت المراجعة تتابع حملها بعد العملية بعيادة صحة المرأة، إلى أن وصلت بسلام إلى الشهر التاسع، بعد نحو «5» أشهر من التدخل الجراحي، وقد رزقت بطفل وهو بحالة صحية جيدة. الجدير بالذكر أن الجراحات النسائية في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، حققت نجاحات طبية كبيرة، حيث أجرت العديد من العمليات الدقيقة بالمنظار لحالات معقدة، جعلت من المستشفى نموذجاً رائداً في هذا التخصص.