برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود، دشّنت جمعية الأمومة والطفولة النسائية الخيرية بمحافظة الغاط هويتها البصرية الجديدة في مدينة الرياض، في خطوة تعكس انتقال الجمعية إلى مرحلة أكثر تطورًا في مسيرتها المؤسسية، وتؤكد توجهها نحو تعزيز حضورها في منظومة العمل الاجتماعي والخيري، ويأتي تدشين الهوية البصرية الجديدة تتويجًا لجهود تطويرية عملت عليها الجمعية خلال الفترة الماضية، بهدف الارتقاء بجودة خدماتها، وتوسيع نطاق برامجها الموجهة للأم والطفل والأسرة، بما يعزز الاستقرار الأسري، ويدعم مفاهيم التمكين والمشاركة المجتمعية، وفق رؤية واضحة تنسجم مع التحولات التنموية التي تشهدها المملكة. وتزامن حفل التدشين مع الإنجاز الصحي الذي حققته محافظة الغاط بحصولها على شهادة اعتماد «مدينة صحية» من منظمة الصحة العالمية، وهو ما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، والتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية، في دعم صحة الإنسان وتحسين جودة الحياة، وتهيئة بيئة محفزة على التنمية المستدامة، وكان لجمعية الأمومة والطفولة النسائية الخيرية بمحافظة الغاط دور فاعل ضمن أعمال اللجنة النسائية للمدينة الصحية، حيث شاركت بعدد من البرامج والمبادرات التي أسهمت في تحقيق معايير الاعتماد، لاسيما في مجالات الأمومة والطفولة، والتدريب، والرياضة المجتمعية، والمشاركة المجتمعية، وذلك بالشراكة مع عدد من الجهات ذات العلاقة. وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مجلس إدارة جمعية الأمومة والطفولة النسائية الخيرية بمحافظة الغاط الأستاذة مها السديري في كلمتها أن تدشين الهوية البصرية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويجسد انتقالها إلى مرحلة أكثر نضجًا في العمل المؤسسي، مشيرة إلى أن الهوية الجديدة تعكس رسالة الجمعية وقيمها، وتعزز من حضورها وتأثيرها في المجتمع. وأضافت أن الجمعية ماضية في تطوير برامجها ومبادراتها، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة تسهم في دعم الأمومة والطفولة، وتمكين الأسرة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأكدت السديري أن هويتها البصرية الجديدة تمثل انعكاسًا حقيقيًا لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي، تتجاوز الجانب الشكلي إلى ترسيخ قيم الجودة والابتكار والاستدامة، وتطوير آليات العمل، بما يعزز من كفاءة البرامج والمبادرات، ويرفع من مستوى الأثر الاجتماعي الذي تقدمه للمجتمع المحلي. وأوضحت أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الشراكات المجتمعية، وتنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات الأسرة، وتسهم في تمكين المرأة، ودعم الأمومة والطفولة، في إطار متكامل يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي ينعم بالصحة والرفاة.