يطمح المغرب، المضيف والمرشح الأبرز، إلى مواصلة صحوته وحلمه بالتتويج بعد نصف قرن من لقبه الأول، عندما يلاقي تنزانيا اليوم (الأحد) على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم. استهل المغرب البطولة بفوز بشق النفس على جزر القمر (2-0)، ثم سقط في فخ التعادل أمام مالي (1-1) عندما توقفت انتصاراته القياسية المتتالية العالمية عند 19، ما بث الرعب في قلوب الجماهير المغربية العاقدة آمالا كبيرة على فك العقدة في المملكة. * تفوق تاريخي لكن «أسود الأطلس» أعادوا الثقة بفوز بالطريقة والنتيجة على زامبيا (3-0) في الجولة الثالثة. وقال مدربه وليد الركراكي في مؤتمر صحافي: «ستبدأ مسابقة جديدة، مباريات الاقصاء المباشر وسنخوضها بكل تواضع واحترام. ليس لدينا خيار غير الفوز إذا أردنا تحقيق الحلم، نعرف تنزانيا جيدا لأننا واجهناها مؤخرا ولن تكون سهلة». وأضاف «سنحترم هذا الفريق التنزاني الموجود دائمًا في كأس الأمم الأفريقية، تطور كثيرا في بنياته التحتية وبطولته ويملك فريقين قويين، لكننا سنلعب بمؤهلاتنا وبالطريقة التي اعتدنا على اللعب بها دائما». ويدخل منتخبا جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) والكاميرون (الأسود غير المروضة) في صراع مثير لانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمانية ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم (الأحد) في دور ال16 بالبطولة المقامة حاليا بالمغرب. وتأهل منتخب جنوب أفريقيا، الفائز بالميدالية البرونزية في نسخة 2023، إلى دور ال16 بعد أن أنهى منافسات المجموعة الثانية في المركز الثاني، بعدما حصد ست نقاط من ثلاث مباريات. وبدأ منتخب (بافانا بافانا) مشواره بانتصار 2 / 1 على أنجولا ثم الخسارة أمام المنتخب المصري، بهدف وفي الجولة الثالثة، استعاد الفريق ثقته بعد فوز مثير 3 / 2 على زيمبابوي. في المقابل، تأهل منتخب الكاميرون من المجموعة السادسة بعدما احتل المركز الثاني خلف كوت ديفوار. واستهل منتخب «الأسود غير المروضة» مبارياته بالبطولة بالفوز على الجابون بهدف نظيف ثم تعادل مع كوت ديفوار 1/1 ، قبل أن يقلب تأخره بهدف أمام موزمبيق إلى فوز 2 / 1. اعتمدت الكاميرون على صلابة دفاعية وانضباط تكتيكي، حيث سجلت أربعة أهداف فقط في الدور الأول مقابل هدفين استقبلتهما شباكها، وهو أقل معدل تهديف منذ 2019، مما يعكس نهجًا براجماتيًا يركز على إدارة المباريات واللحظات الحاسمة.