قضى 13 شخصا في أعمال عنف في ناهوالا التي يسكنها سكان أصليون في غواتيمالا، وفق ما أعلن رئيس بلدية المنطقة الأحد محملا الجيش المسؤولية. وقال مانويل غوارشاج «قُتل 13 شخصا بوحشية في كمين نفذه الجيش الغواتيمالي وسكان سانتا كاتارينا إكستاهواكان». وأضاف أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 14 و 70 عاما، وقد تعرضوا للهجوم أثناء عملهم في محجر محلي، وقُتلوا ب»الرصاص» و»التعذيب». من جهتها، أعلنت الحكومة المركزية عن وقوع خمس قتلى واتهمت جماعات إجرامية بالتسبب في أعمال عنف في المنطقة من خلال شن هجمات مسلحة ضد الجيش. ويدور نزاع على الأراضي بين بلدتي ناهوالا وكاتارينا إكستاهواكان اللتين يسكنهما سكان أصليون من المايا منذ أكثر من مئة عام، وقد أدى إلى اندلاع العديد من أعمال العنف. وفي أواخر عام 2021، قُتل 13 شخصا، بينهم ثلاثة أشقاء، في قرية تشيكيكس قرب ناهوالا، ما دفع الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ في المنطقة.