رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، وبحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، حفل تكريم الفائزين ب جائزة الشاب العصامي في دورتها الثالثة عشرة، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة. وفي كلمته خلال الحفل، هنأ أمير منطقة القصيم الفائزين بالجائزة، مؤكداً اعتزازه بهذه المبادرة التي وصفها بقوله: هذه الجائزة أسميها "عميدة المبادرات"، كونها تأتي أولى المبادرات التي تم اطلاقها مشيراً إلى أنها لم تكن مجرد جائزة، بل ساهمت في كسر ثقافة العيب، وشجعت الشباب على خوض مسارات العمل الحر، وتجاوز الحواجز الاجتماعية التي كانت تعيقهم عن ممارسة بعض المهن. وأشار سموه إلى أن الجائزة تُعد من أبرز المبادرات المؤثرة في تخفيض نسب البطالة، مؤكداً أن بيئة أهالي القصيم بطبيعتها تحتضن العصامية وحب الإنجاز والعمل، وأن هذه الجائزة جاءت متوافقة مع روح المنطقة، فتنافس عليها العشرات وأسهمت في تغيير كثير من المفاهيم والنتائج. وأضاف سموه أن التميز والإنجاز لا يتوقفان، وأن الجائزة أصبحت تتميز بالدقة والموضوعية في معاييرها، مقدماً شكره للجان التحكيم والقائمين على الجائزة، ولرئيس وأمين الغرفة التجارية بالقصيم على جهودهم المستمرة وفي ختام الحفل، تفضل أمير منطقة القصيم بتكريم الفائزين بجائزة الشاب العصامي في مساراتها المختلفة، حيث شملت قائمة الفائزين كلاً من: أحمد البشري في المسار التقني، وعبدالله الحمياني في المسار الزراعي والتقني، وعبدالله الصائغ في مسار الحرف، ومحمد الحربي في المسار المجتمعي والإنساني، ووجدان المشوح في المسار التجاري. كما كرم سموه الفائزين بمسار العصاميين، وهم: البندري الجربوع، وبندر الجلعود، وبندر الحمر، وعبدالرحمن العليان، وعبداللطيف الوهيبي، وعبداللطيف الرشودي، وعبدالله الخميس، وعبدالله السحيباني، وفهد الشمري، وماجد الفضل، ووضحى الحصيني، ووديان الخضيري، والدكتور هاني الجهني، تقديراً لما قدموه من نماذج ناجحة وتجارب ملهِمة تعكس روح العمل والإنجاز في المنطقة.