رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير منطقة المدينةالمنورة، حفل تخريج الدفعة التاسعة عشر من طلاب وطالبات فرعي جامعة طيبة بمحافظتي ينبع وبدر للعام الجامعي 1444ه، والبالغ عددهم 2005 خريج وخريجة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية، وذلك في مقر الجامعة بمحافظة ينبع. واستهلت مراسم الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم انطلقت مسيرة الطلاب الخريجين من أقسام الهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم، والآداب والعلوم الإنسانية، وإدارة الأعمال، والكلية التطبيقية وكلية العلوم الطبية التطبيقية. إثر ذلك، ألقى الخريج خالد عبدالرحمن المزيني، كلمة نيابة عن زملائه الخريجين، قدّم فيها الشكر والامتنان لكل من كان له الفضل على الخريجين في مشاركتهم رحلتهم العلمية بالإرشاد والتوجيه والنصح وبذلهم الغالي والنفيس ومساعدتهم في إنجاحهم للوصول إلى هذا اليوم الذي يقفون فيه في منصات التخرج والتتويج، ونقل المزيني عظيم شكر الخريجين والخريجات لسمو نائب أمير منطقة المدينةالمنورة، على مشاركتهم فرحة التخرج، رافعين للقيادة الرشيدة -حفظهم الله- الشكر والامتنان على حرصهم في تطوير منظومة التعليم، مؤكدين بأنهم يقفون اليوم على أولى درجات رد الجميل لوطنهم. عقب ذلك، ألقى مدير عام فرع الجامعة بينبع الدكتور عبدالسلام الجدعاني، كلمة بمناسبة تخرّج 608 خريج و1397 خريجة، يمثلون الدفعة التاسعة عشر لفرعي الجامعة بمحافظتي ينبع وبدر، أعرب فيها عن شكره وامتنانه لسمو نائب أمير المنطقة على رعاية حفل التخريج، وقال مخاطباً الخريجين: قد وصلتم لبعض بغيتكم ونلتم جزءا من مطلبكم وختمتم مرحلة من مراحل مسيرتكم ودونكم وطن ينتظر عطاءكم وبذلكم فأنتم ساعده وشريانه. ثم ألقى رئيس جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني، كلمة بمناسبة الحفل، أكد فيها على أهمية استثمار الخريجين والخريجات لمسيرتهم العلمية في حياتهم العملية المُقبلة، وذلك في ظل الدعم الكبير الذي تجده جامعة طيبة من الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهم الله- وما توليه الدولة من دعم واهتمام للمؤسسات التعليمية ومسيرة التعليم في بلادنا المباركة. وكان سمو نائب أمير منطقة المدينةالمنورة، قد شهد على هامش الحفل، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين برنامج المدن الصحية بالمدينةالمنورة ممثلة بجامعة طيبة وبرنامج المدن الصحية في محافظة ينبع ممثلة بفرع الجامعة بالمحافظة، والتي تهدف إلى تحقيق التعاون فيما بينهما استكمالاً للجهود المبذولة من الجهات ذات العلاقة في تحقيق المعايير العالمية لبرنامج المدن الصحية.