ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تأسيس صندوق الاستثمارات العامة لشركة "طيران الرياض" كناقل جوي وطني جديد. وقال: إن ذلك يأتي امتداداً لما تشهده المملكة من نهضة غير مسبوقة في ظل دعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة واهتمام سمو ولي العهد - حفظهما الله - حيث سيكون لهذا المشروع بالغ الأثر في تطوير قطاع النقل، وتعزيز موقع المملكة الاستراتيجي، والإسهام في توفير مزيد من فرص السياحة والزيارة للمملكة، لتكون الرياض بوابة للعالم في الربط بين مختلف القارات، وجذب حركة المسافرين الدوليين، بما يدعم خطط جعل العاصمة الرياض ضمن أكبر 10 اقتصادات مدن في العالم، ومواكبة ما تشهده الرياض من نمو سكاني، ونشاط اقتصادي وسياحي وثقافي وصناعي ورياضي. وأضاف سموه: "إن ذلك سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لخدمات النقل والشحن والخدمات اللوجستية، وزيادة حركة المسافرين، والإسهام في تنويع مصادر الاقتصاد وتوفير فرص العمل، وهو ما سيدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. ونوه سمو أمير الرياض باستثمارات صندوق الاستثمارات العامة في قطاع الطيران من خلال مطار الملك سلمان الدولي وطيران الرياض، التي تهدف إلى رفع الاستدامة المالية لمنظومة قطاع الطيران وتعزيز تنافسيتها العالمية. وسأل سموه المولى - سبحانه وتعالى - أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يعز هذا الوطن ويديم أمنه واستقراره وازدهاره. كما ثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تأسيس صندوق الاستثمارات العامة لشركة "طيران الرياض" كناقل جوي وطني جديد. وأكد أن شركة طيران الرياض ستسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز نقل لوجستي عالمي نظراً لموقعها الاستراتيجي الرابط بين ثلاث قارات، وسيجعل من العاصمة الرياض بوابة للعالم، وجاذبة لحركة السفر الدولي، وإتاحة المزيد من فرص السياحة والزيارة من جميع أنحاء العالم للوصول إلى مناطق الجذب السياحي في المملكة. وأضاف سموه: "إن طيران الرياض بالإضافة إلى ومشروع مطار الملك سلمان سيكون له بالغ الأثر في تحقيق ما أعلنه سمو ولي العهد من جعل الرياض ضمن أكبر 10 اقتصادات في العالم، وسيكون محفزاً للنمو الاقتصادي وتنويع مصادره، وتوفير فرص العمل، وسيسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأشار إلى أن ذلك يأتي امتداداً للتنمية الكبرى التي تشهدها المملكة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودعم ومتابعة سمو ولي العهد - حفظهما الله - ومعززاً لقدرات الشركات الوطنية وتنافسيتها عالمياً، ودعم خططها المستقبلية. وسأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذا الوطن ازدهاره ونماءه.