الأمن التونسي يحبط 7 عمليات هجرة غير شرعية    بوتين يحمل الغرب مسؤولية تخريب خطي غاز بحر البلطيق    الرئيس الباكستاني يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين    "لحظة هدر".. انطلاق حملة توعوية موسعة للحد من الفقد والهدر الغذائي (فيديو)    لدعم التوطين.. "نساند" و"بناء" يستعرضان فرصاً استثمارية بأكثر من 100 مليار ريال    نائب وزير «البيئة»: 120 مليار ريال سنوياً الدخل الناتج عن إعادة تدوير النفايات بحلول عام 2035    بعد معاناة مع المرض.. وفاة لاعب المنتخب السعودي والنصر سابقا خالد الزيلعي    رداً على مقطع متداول .. أمانة عسير تنفي إغلاق سوق الثلاثاء بأبها    هيئة تقويم التعليم والتدريب تمنح شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل للمعهد السعودي التقني للتعدين    وزارة الثقافة تطلق النسخة الثانية لمهرجان الغناء بالفصحى    رئيس مجلس الشورى يشارك في الاجتماع الدوري لهيئة كبار العلماء    مستجدات كورونا.. انخفاض الحالات الحرجة والإصابات واستقرار معدل الوفيات    المستشار د. العبيان: ولي العهد.. رؤية ثاقبة ونهضة مباركة    شقيق كنو: الهلال رفض الاستجابة لمبادرة الصلح    بركات ينتقد مدرب الأهلي الجديد    اختتام بطولة تبوك الأولى المفتوحة للعبة البوتشيا    السفير النفيعي يقدم أوراق اعتماده سفيرًا غير مقيم لدى جمهورية الرأس الأخضر    الأسهم اليابانية تغلق على انخفاض    إمام المسجد النبوي: عقوبة عقوق الوالدين معجلة في الدنيا    محافظ طريب يرعى حفل التعليم بمناسبة اليوم الوطني 92    غموض حول موقف رباعي الهلال المصاب    لا مصابين سعوديين جراء إعصار «إيان».. سفيرة المملكة لدى أمريكا تطمئن على أوضاعهم    الحجرف يؤكد أهمية بحث أفضل السبل للتعاون الاقتصادي الخليجي الأردني    اللجنة السعودية لليوغا تحتفي بتخريج أول مجموعة بالمملكة من حُكّام رياضة اليوغا آسانا    قوات الاحتلال تعتقل ستة فلسطينيين من الخليل وبيت أمر    ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1663 قتيلاً    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    ب 8 مناهج عصرية.. «التعليم» تقود إستراتيجية الاستثمار البشري    رابطة الهواة لكرة القدم تدشن «الفرعية» ال15    التأخير عنوان تسليم السيارات الجديدة    بتنظيم من هيئة فنون الطهي.. مهرجان "القهوة السعودية" ينطلق في الرياض    المملكة تقفز 15 مرتبة في مؤشر الابتكار العالمي    محافظ الطائف يهنئ ولي العهد بمناسبة الثقة الملكية بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء    تعظيم منطق القوة.. وتكريس العقلانية    معرض «أتطوع لوطني» بتعليم قرطبة    الحثلان يرأس أول اجتماعات لجنة شؤون الأسرة بالزلفي    كتاب الرياض يحتفي بالأديب عبدالمقصود خوجة    من تدميره لأجهزة الكمبيوتر إلى محرر تقني عالمي    "26" منشأة صيدلانية مخالفة خلال أغسطس    بعد فضاءات أبها شرفات الطائف مشرعة للشعر    97% من وظائف "التحلية" الفنية والتخصصية والقيادية ل "السعوديين"    الخليج يستضيف الوحدة والصفا في مواجهة النور    الملك عبدالعزيز رفع شعار الدعوة الإصلاحية    صوت BBC العربي يتوقف عن النطق    الفن البصري السعودي فلسفة ومتعة جمالية    اللوحة والكتاب؟!    جمعية القلب السعودية تحتفي باليوم العالمي للقلب    محافظ محايل يكرم فريق العمل المنظمين لاحتفالية اليوم الوطني92    "العدل" تشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب    (الهوية والانتماء الوطني في الأدب السعودي) ندوة بنادي أبها بمناسبة اليوم الوطني(٩٢)    ترقية الطلحة إلى المرتبة التاسعة بأمانة الرياض    رئيسُ البنك الإسلامي للتنمية يرفعُ التهنئةَ لسموِّ وليِّ العهدِ بمناسبة الثقة الملكية بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء    رابطة العالم الإسلامي تدين الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان العراق    العصيمي يزور جمعية تحفيظ القرآن ب #شرورة    سمو محافظ #الأحساء يهنئ #ولي_العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون سموّه رئيساً لمجلس الوزراء    نمضي على نهج ولي العهد لامتلاك قوات عسكرية محترفة    دلوني على قبرها    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يهنئ سمو ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيسًا لمجلس الوزراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رهيد علاف: طموح «بلا حدود» في الرواية البصرية
نشر في الرياض يوم 03 - 07 - 2022

رهيد علاف راوية قصص بصرية سعودية مقيمة في الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، إحدى الشابات السعوديات الواعدات الطموحات، والتي تبحث عن قيمة التميز والإبداع البصري، إلتقيناها لتتحدث عن مشوارها الإبداعي، فإلى الحوار:
* دعينا نتكلم عن رهيد، بدايات استكشافها لمرحلة الإبداع؟
* رهيد علاف فنانة ناشئة، فقد حددت حياتها بالتصوير والشعر والتصميم. تدور حول العديد من أفلامها التجريبية، مثل: «Barren Land و Limbo و Shoofeeni»، حول إعادة استيعاب العالم من نظرة أنثوية، واستكشاف فكرة «ما يعنيه أن تُرى». مع حب عملية التصوير الفوتوغرافي للأفلام ، يتم إنشاء العديد من مشروعات رهيد من خلال عملية تمثيلية ولمسية، في جهد يبتعد عن العالم الرقمي الساحق في كثير من الأحيان. في سلسلة صورها «بورتريهات إيناس» و»تين بجانب البحر» و»كل شيء في رأسك» ، تفحص رهيد أيضًا التجارب المعيشية للفتاة العربية وبناء الأنوثة، وتتناول مفاهيم الإدراك الذاتي والنقاء والعار والقمع. تم عرض أفلامها القصيرة وسلسلة صورها على مستوى العالم على منصات مثل Indie Short Fest و Los Angeles و Vantage Point، Sharjah.
* حدثينا عن تعليمك وتخصصك وسبب اختيارك لهذا المجال؟
* تخصصتُ في تصميم الوسائط المتعددة لأنني كنت مهتمة بجوانب السرد والتلقي المختلفة. ووجدت أن تنوع الوسائط التي تتراوح من التناظرية وصولاً إلى الرقمية يكمل بعضه ويمنحني مجموعة تجريب ثرية، عند إنشاء السرد وتفكيكه.
* كيف كانت بدايتك؟ ومن ألهمك الدخول إلى هذا المجال؟
* خلال نشأتي، كنت أجمع أفراد عائلتي وأصدقائي بعد العشاء وأؤدي ما لا يمكن وصفه إلا بالمسرح الفوضوي. ولطالما جذبتني كتابة الشعر على قدر ما أتذكر، ومع مرور الوقت، أغرمت بالسينما. ومن ثم تطورت ممارستي بطريقة ما إلى رغبة في المزج بين هذين الشغفين في كيان فني واحد.
* كيف تقيمين تجربتك مع مركز جميل للفنون وبرنامج الاستحواذ الشبابي؟ وماذا أضافت لمسيرتك؟
* أتاح لي هذا التجمع ذلك الفضاء الآمن الذي يرعى الجماعة ويهتم لها. ولقد راودني إحساس بالتجدد في وجودي بين أفراد موهوبين ذوي خلفيات متنوعة سرعان ما انصهرت في بوتقة تجمع بين التجارب المشتركة من خلال فهم حقيقي وتأمل إيجابي. كنت أشعر بأن لي صوت مسموع، الأمر الذي عزز ثقتي فيما أقوم به.
* ماذا يعني «سمول»؟ وما سبب اختياركم لهذا الموضوع؟
* «سمول» هو موضوع برنامج الشباب لهذا العام، فنحن نعيش في عالم متسارع التطور ونتعرض إلى سيل لا ينقطع من المعلومات، فلا يسع المرء إلا أن يشعر بالعجز عن مجاراته. تحاورنا حول المشاعر والعواطف المشتركة في كثير من الأحيان، ووجدنا كلمات رئيسة مثل: «الخوف» و»الأحلام» و»اللعب» و»الوطن» هي القوائم المشتركة فيما بيننا. ثم بدأت أنا والتجمع ندرك أن منبع الكثير من هذه الأفكار هو الرغبة في التمهل وتأمل ما بداخلنا والتفكير في المآلات. بدا ذلك «الطفل بداخلنا» منطقيًا بالنسبة لنا لأن حواراتنا، وبطريقة ما، دارت حول تجربة مشتركة تجمعنا، رحلة تعود إلى البدايات. وكان في هذا المحور مساحة رحبت بالخبرات والمدارس الفكرية المختلفة.
o حدثينا عن دورك ومشاركتك في برنامج الاستحواذ الشبابي؟
o أؤكد أن العمل مع هذه المجموعة مثل تجربة جديدة وفريدة، حيث تتفاعل وتتضافر مدخلات كل عضو في بعضها لتصنع منظومة لافتة تعمل ككيان واحد لتحقيق غاية واحدة، تعززها تشكيلة متنوعة من التجارب الحية. وقد استغرقت وقتاً لاستيعاب مسألة «الممارسة المجتمعية». فمن أعظم ما استفدت به من هذا البرنامج هو ذلك الشعور بأنني امتداد لحركة جماعية ما، وأني لست وحدي في الصراع الذي أخوضه.
o بمنظورك ما دور مركز جميل للفنون في دعم المبدعين والمبدعات في المنطقة ككل؟
* لطالما امتلكت المؤسسات الفنية في المنطقة نوع من الرهبة للمبدعين، فنحن شعرنا أن هناك عالماً كبيراً جداً من الاحتمالات ولكنه بعيد عنا. وقد نجحت الفن الجميل في تحطيم هذه الأيديولوجية واحتضاننا جميعاً. وكم هو مطمئن أن تجد من يؤكد لك أن صوتك مسموع ومهم في عالم الفن المتنامي، وأعتقد أن دور هذا البرنامج ورسالته مهمة للغاية، فهو لا يشجع على العمل فحسب، بل إنه يفكك التسلسل الهرمي لهذا الخطاب.
o يرتكز برنامج استحواذ الشباب على دعم المواهب الناشئة، ما الذي تسعين لتقديمه من خلال هذا البرنامج؟
o عزز التجمع الشبابي ثقتي في نفسي، ليس لأحلم فحسب، ولكن ليتسنى لي بناء مساحات تساعد على تحقيق أحلامنا الجماعية في الحياة. أحلم بجمع الناس معًا في أماكن يشعرون فيها أنهم يستطيعون التعبير عن أنفسهم بحرية ودون خجل، لأنني أعتقد حقًا أن تلك التفاعلات هي الأرض الخصبة لبزوغ الأفكار ونموها وتحقيق التقدم. ويسهل ترجمة مثل هذه التخيلات إلى واقع عندما تشعر بوجود الدعم اللازم.
* برأيك ما أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة المبدعين وانتشار أعمالهم؟
* علاقتي بمنصات التواصل الاجتماعي معقدة للغاية. فهي من ناحية تغذي عالماً من الاستهلاك المفرط الأمر الذي بدوره يغذي انعدام الإحساس بالأمان، لكنها من ناحية أخرى تمكّن من التعبير عن الذات وصنع روابط وثيقة تتجاوز الحدود واللغة والعمر. العديد من الفنانين الذين أعرفهم وأحبهم اليوم هم أصدقاء تعرفت عليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لذلك أعتقد أن لكل شيء وجهه الخيّر والوجه النقيض. كما أعتقد حقًا أن الإنترنت فضاء يثري التجربة الفنية، ويمكن الاستفادة منه إلى أقصى حد في شق الحرية التي يوفرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.