تواصل القطاعات الأمنية تدريباتها للتمرين التعبوي المشترك الرابع لقطاعات قوى الأمن الداخلي (وطن 91)، بمشاركة عدد من القطاعات في وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة وهيئة الهلال الأحمر وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. قطاعات وزارة الداخلية وأمن الدولة تنفذان خططهما التدريبية ونفذت القطاعات الأمنية مهامها التدريبية بعمل الفرضيات والتمارين الحية بواسطة الطيران والمعدات والأجهزة والتقنيات التي تدرب عليها منتسبو القطاعات الأمنية المشاركة، وتشمل جميع المهام الأمنية ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب، ومواجهتها بكفاءة عالية. ويعزز (وطن 91) التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات على صعيد العمل الأمني بين القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية، وتوحيد المهام والمفاهيم ورفع مستوى الاستعداد والجاهزية لمواجهة أي حالات طارئة، والتصدي للتهديدات والمخاطر كافة التي تستهدف الأمن الداخلي. ويعمل التمرين على إبراز قدرات القطاعات الأمنية وصقل مهارات المشاركين وخبراتهم الأمنية، التي تعكس مستوى التنسيق الأمني العالي بين القطاعات، من خلال تنوع الجهود وعقد التدريبات والتمارين المشتركة، وتعزيز التطوير والتنسيق والتفاعل بين قوى الأمن الداخلي في تنفيذ مهامها للمحافظة على الأمن، ومقدرات الوطن ومكتسباته. وقال نائب مدير الأمن العام اللواء زايد الطويان: إن التمرين التعبوي المشترك الرابع لقطاعات قوى الأمن الداخلي «وطن91»، تشارك فيه قطاعات قوات الأمن الداخلي، والتي تمثل قطاعات وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، والهدف من ذلك هو رفع مستوى كفاءات رجال الأمن، وكذلك تأكيد جاهزيتهم ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات الأمنية وكذلك الجهات الأخرى. وبين اللواء الطويان أنه تم العمل والتخطيط لهذا التمرين من خلال خطط وأحداث تحاكي الواقع، ومستويات التهديد المختلفة، والمستجدات الأمنية، مستفيدين من الدروس في التمارين السابقة، وبما يظهر قدرات رجال الأمن على مواكبة الأحداث الأمنية المهمة، وتحقيق أفضل النتائج لما وصل إليه رجال الأمن من مستويات عالية في التأهيل، كما أن مشاركة جهات مثل الجمارك والخدمات الطبية والهلال الأحمر في التمرين، هدفها رفع مستوى الجاهزية والتنسيق إلى أعلى مستوى، والتأكد من قيامهم بواجباتهم على الوجه المطلوب. من جهته قال قائد التمرين التعبوي المشترك الرابع لقطاعات قوى الأمن الداخلي «وطن91» اللواء ناصر بن عثمان الناصر، إن هذا التمرين يعزز الترابط والتنسيق الأمني بين قطاعات قوات الأمن الداخلي، فهو يعقد كل عامين، ويهدف إلى تعزيز التنسيق واكتساب الخبرات بين القطاعات الأمنية، وذلك استعدادا لأي حادث لا قدر الله. وأضاف أن التمرين يأتي لاكتساب الخبرات بين أفراد القطاعات وتنفيذ المهام المحددة لكل قطاع وفق واجبات ومسؤوليات محددة، هدفه التنسيق بين جميع الجهات، وتوحيد المهام. من جهته قال عضو فريق الخدمات الطبية بوزارة الداخلية المقدم بندر العسيري إن مشاركة الإدارة العامة للخدمات الطبية في هذا التمرين تتمثل في الإشراف على كافة جوانب الرعاية الطبية المقدمة أثناء فترة انعقاد التمرين، من خلال تواجد مركز طبي ميداني، وفرق طبية ميدانية في مقر التمرين بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لكافة المشاركين، أو خارج موقع التمرين من خلال مستشفى قوى الأمن. وأضاف.. أيضا من ضمن مشاركات الإدارة العامة الخدمات الطبية في هذا التمرين، تقديم الإسناد الطبي الميداني أثناء فترة تنفيذ العمليات الأمنية في الميدان، جنبا إلى جنب مع كافة القطاعات الأمنية، وكذلك الجانب الوقائي، حيث تم إعداد بروتوكولات خاصة للوقاية من انتشار فيروس كورونا، وتم اعتمادها من الجهات المعنية، وشاركت الإدارة العامة للخدمات الطبية في تطبيقها أثناء فترة التمرين. وبين العسيري أن من الأهداف السامية في هذا التمرين التنسيق العملياتي جنبا إلى جنب مع القطاعات الأمنية الأخرى، لتقديم الإسناد الطبي الميداني والذي يحاكي واقع الميدان والعمليات الأمنية، حيث يكون في حاجة إلى رعاية طبية أمنية، وهذا إن شاء الله ما نسعى أن نصل إليه بالعمل في هذا التمرين جنب إلى جنب مع كافة قطاعات قوى الأمن المشاركة في التمرين. رفع مستوى الاستعداد والجاهزية التمارين الحية بواسطة الطيران