توجه الناخبون المصريون صباح السبت إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثانية والأخيرة من انتخابات مجلس النواب، وتستمر عملية التصويت على مدار يومين. وتشمل هذه المرحلة 13 محافظة في القاهرة وهي القليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء. وهناك نحو 30 مليون ناخب مؤهلين للإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع في هذه المرحلة، وسوف يتم إعلان النتيجة النهائية للمرحلتين الأولى والثانية في الرابع عشر من شهر ديسمبر المقبل. وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر قد أعلنت إن عدد المقيدين في قاعدة البيانات بالمرحلة الأولى 31 مليونا و719 ألفا و224 ناخبا وبلغ عدد الحاضرين 9 ملايين و69 ألفا و728 ناخبا، بنسبة حضور بلغت 28.6%، في الخارج والداخل. وفازت القائمة الوطنية، وهي تحالف سياسي يقوده حزب مستقبل وطن، ب142 مقعدا من أصل 284 مقعدا في المرحلة الأولى من الاقتراع، والتي أجريت أواخر الشهر الماضي في 14 محافظة من أصل 27 محافظة مصرية. وتجرى الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، إضافة إلى التدابير الصحية التي يتم اتباعها في ظل جائحة كورونا، وتخضع لإشراف قضائي تام، كما تشارك في متابعتها منظمات مدنية غير حكومية من دول أوروبية وأفريقية، إضافة إلى وفد من البرلمان العربي. يتكون مجلس النواب من 284 نائبا من "القوائم المغلقة المطلقة"، و284 نائبا من "الفردى" بإجمالي 568 نائبا منتخبا، بينهم 142 امرأة، فيما يعين رئيس المصري 28 نائبا بينهم سبع نساء ليصبح إجمالي عدد أعضاء مجلس النواب 596 عضوا. وهذه المرة الثانية التي ينتخب فيها مجلس النواب "الغرفة البرلمانية الأولى" منذ ثورة 30 يونيو. وتأتي انتخابات مجلس النواب عقب انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية بالبرلمان) في شهر أغسطس الماضي، وهناك حوالي 63 مليون ناخب مؤهلون للتصويت في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.