دانت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليا، الثلاثاء إعلان ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الإغاثية والإنسانية بما فيها التابعة للأمم المتحدة. وقالت الوزارة في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي»تويتر»: «وافقت الحكومة اليمنية على مقترح المبعوث الأممي بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة عبر طيران اليمنية منذ أكثر من أربعة أشهر (مايو الماضي) ورفض ذلك الحوثيون». وأكدت الخارجية اليمنية أنه تم توريد أكثر من 302 مليون طن من المشتقات النفطية لليمن خلال الفترة من يناير إلى أغسطس الماضيين، مشيرة إلى أن هذه الكمية تكفي لاحتياجات اليمن لأكثر من 11 شهرًا منها 53% وزعت للمناطق الخاضعة للحوثيين معظمها وصل عبر ميناء الحديدة. واعتبرت الخارجية اليمنية أن» إغلاق مطار صنعاء من قبل الحوثيين يعد محاولة بائسة للتغطية على سرقتها لأكثر من 50 مليار ريال من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن». وكانت إدارة مطار صنعاء الدولي الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أعلنت الأسبوع الماضي، عدم قدرتها على توفير الخدمات الملاحية الجوية لاستقبال طائرات الأممالمتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية خلال الأيام القادمة. وأشارت إلى أن ذلك يعود لانتهاء مخزون المطار من مادتي البنزين والديزل. ومنذ نحو شهرين تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أزمة مشتقات نفطية خانقة، أدت إلى توقف بعض القطاعات الخدمية وانتشار السوق السوداء بشكل كبير.