رسائل لمدة يوم في Instagram    مقتل 22 شخصا بظروف غامضة    طبيب ما بعد المطب    قضية أمبر هيرد تعود للواجهة    نصائح لعلاج نقص التروية في الأطراف    تنظيف الأسنان يطيل العمر    انطلاق أعمال الملتقى العقاري الثاني السعودي المصري في القاهرة    الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع يلتقي بالأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني    بأمر الملك.. ولي العهد يقلد قائد جيش باكستان وسام الملك عبدالعزيز    أمير تبوك يدشّن فعاليات «الرعاية خلال الأزمات»    ماذا يعني حظر استيراد الذهب الروسي؟!    معاناة أهالي تعز تتفاقم.. بمباركة أممية    بلاد الرافدين بلا طائفية    مبتعث سعودي ينقذ حياة مسنة في أستراليا    خادم الحرمين يبعث رسالة لملك البحرين    القيادة تهنّئ رئيس جيبوتي بذكرى الاستقلال    بحث تسهيل دخول السعوديين إلى دول الشنغن دون تأشيرة    رئيس وزراء العراق يؤدي العمرة ويغادر جدة    اللواء القرني: الوعي بمخاطر المخدرات مسؤولية كبيرة على الأسرة    استقبال ضيوف الرحمن القادمين من الجمهورية اليمنية    الشورى يجدد قرار توطين وتحسين أوضاع الطيارين والملاحين    اتخاذ القرارات لحل القضايا في إمارة عسير    أمير مكة المكرمة يتفقد مجمع صالات الحج ويرأس اجتماع لجنة الحج المركزية    10 أفكار إبداعية تحصد جوائز سباق الإعلام"ميدياثون"    القط العسيري    السعوديات يتسابقن على شرف خدمة ضيوف الرحمن    «تداول» تطلق العقود المستقبلية للأسهم المفردة لتطوير السوق    الفائزون ب«هاكاثون الصناعة» يحصدون 1,450 مليون ريال                                                مقعد "الكرويتة" يعيد ذكريات المقاهي الشعبية في جدة التاريخية                    رئاسة شؤون الحرمين تطلق برنامج تصحيح تلاوة الفاتحة لحجاج بيت الله الحرام                                    الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من ولي عهد الكويت    منتخبا المغرب والعراق يتأهلان لنهائي كأس العرب لكرة قدم الصالات    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة موضي بنت مساعد بن عبدالرحمن بن فيصل    أمير منطقة تبوك يدشن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بالمنطقة    اختتام النسخة الأولى من معرض المدينة للكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الذين خلعوا الكمامة
نشر في الرياض يوم 19 - 07 - 2020

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة الماضي، تسجيل أكبر حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا المستجد في العالم منذ بدء التفشي، وذلك بعد رصد أكثر من 230 ألف إصابة خلال 24 ساعة. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد أن انتشار المرض لم يصل لذروته بعد، وأن حرب العالم مع عدوها الصغير ما زالت في أوجها. بعض الدول أخذت الأمر بجدية بالغة واستطاعت احتواء الجائحة وإعادة الحياة، نوعاً ما، إلى طبيعتها، فيما فشلت دول أخرى واستمرت في حرب مفتوحة مع المرض ولا نصر يلوح في الأفق.
الدول التي ما زالت تعاني تسير في نمط متشابه يتمثل في عدم التزام الناس بالإجراءات الاحترازية، فمثلاً الولايات المتحدة نجحت في السيطرة على منحنى الإصابات في مرحلة ما، ثم تفجرت أزمة مقتل جورج فلويد وخرج على إثرها مئات الآلاف إلى الشوارع في تظاهرات حاشدة دون أي اعتبار للوباء فعادت العدوى للانتشار بشكل مريع حتى ناهزت السبعين ألف إصابة يومياً.
محلياً في المملكة استطاعت الجهات المسؤولة المحافظة على معدل العدوى في حدود معقولة تضمن المحافظة على النظام الصحي من الانهيار، ومؤخراً أخذت أعداد الإصابات في الانخفاض والمبشرات بالاحتواء تتوالى. الحياة عادت إلى طبيعتها في بلادنا لكن الخطر لم يتلاشَ وعودة موجات أخرى من المرض ممكنة جداً في حال تراخى الناس وتساهلوا في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وما حدث حول العالم يثبت أن التعويل على وعي البشر في جميع الدول بمختلف ثقافاتها وخلفياتها الحضارية لا ينجح أبداً، بل إن تطبيق القوانين بصرامة هي ما يحمي الناس من أنفسهم. وما يقلق أنه أصبح من الملاحظ لدينا أن الالتزام بالكمامة والاحترازات لم يعد مثل بدايات السماح بالتجول، أصبح من المألوف أن تشاهد عمالة ومواطنين لا يلبسون الكمامة ولا يلتزمون بالتباعد خصوصاً في المحلات الصغيرة التي لا يوجد فيها رقيب.
وأخيراً، المكتسبات الثمينة التي حققناها في المرحلة الماضية من الممكن جداً أن تذهب هباء في حال تراخى الناس في تطبيق الاحترازات، وستزيد الخطورة بشكل كبير بعد فتح المجال للطيران الدولي وبدء حركة المسافرين، ولذلك من المهم أن تضاعف الجهات المسؤولة، وخصوصاً وزارة الداخلية، من جهودها في ملاحقة المستهترين وإيقاع العقوبة عليهم لكي لا يهدموا ما تحقق ويعيدونا إلى المربع الأول في حرب لا يمكن التنبؤ بعدد ضحاياها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.